الإعتداء المُدبّر على سفينة بميناء سيدي بوسعيد: تفاصيل ما حدث أمس

أفادت وزارة الداخلية في بيان أن الاعتداء الذي وقع يوم أمس على إحدى السفن الراسية بميناء سيدي بوسعيد كان اعتداءً مدبرًا.
وأضافت الوزارة أنها تقوم بكافة التحريات والأبحاث لكشف الحقائق كاملة وإطلاع الرأي العام، ليس في تونس فقط بل في العالم أجمع، على المخططين والمنفذين والمتواطئين في هذا الاعتداء.
وقد شهدت الليلة الماضية تصاعد دخان من سفينة ثانية تابعة لأسطول الصمود الراسية في ميناء سيدي بوسعيد، في حادثة مشابهة لما حدث للسفينة “فاميلي”.
وأعلنت هيئة الأسطول عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن السفينة التي تحمل اسم “الما” تعرضت لاعتداء يُشتبه في كونه اعتداءً صهيونيًا.



