آخر تحذير من جامعة النقل: قطاعات النقل في الحضيض ووزير يوجه بالعلاج

شدد الكاتب العام المساعد لجامعة النقل، شمس الدين الخليفي، خلال تدخله يوم السبت في برنامج “ويكاند عالكيف”، على الحاجة الملحة لوضع استراتيجية واضحة لقطاع النقل، الذي يمثل أحد المؤشرات الرئيسية على تقدم الدول.

تحديات قطاع النقل البري والجوي والبحري

وأوضح الخليفي أن قطاعات النقل البري والجوي والبحري تواجه تدهورًا كبيرًا، في ظل المعاناة التي تعانيها شركات النقل من صعوبات مالية ولوجستية وبشرية. وأكد أن هذا الوضع يستدعي إعادة هيكلة شاملة وإيجاد حلول جذرية، إلى جانب دعم الأسطول لتلبية الطلب المتزايد.

مشاكل الصيانة وتأخر الرحلات

وانتقل الخليفي إلى ظروف عمل عمال الصيانة، مشيرًا إلى وجود نقص حاد في قطع الغيار. كما أرجع أسباب التأخير في العديد من رحلات الحافلات والمترو إلى هذا النقص، وإلى الاعتداءات المتكررة التي تستهدف وسائل النقل بالحجارة.

مسؤولية جماعية لإصلاح النقل

وشدد المسؤول على أن إصلاح قطاع النقل هي مسؤولية تشاركية يتحملها الجميع وليست حكرًا على وزارة الإشراف وحدها. موضحًا أن دور جامعة النقل يتمثل في التنبيه إلى أوجه القصور ضمن إطار شراكة بناء مع سلطة الإشراف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى