وزير التجارة يُطلق إعداد الإستراتيجية الوطنية للحد من هدر الطعام في المملكة

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، الثلاثاء، عن انطلاق إعداد الإستراتيجية الوطنية للحد من التبذير الغذائي، التي أنجزها المعهد الوطني للاستهلاك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
التأثير السلبي للتبذير الغذائي
وأوضح عبيد خلال الاجتماع المنعقد بمقر الوزارة، أن التبذير الغذائي يمثل تحديًا كبيرًا على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. فهو يتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الوطني، ويستنزف الموارد الطبيعية، كما يساهم في انبعاث غازات دفيئة غير ضرورية.
آليات التنفيذ والتطوير
وأكد أن هذه المرحلة تتطلب استنباط طرق وآليات جديدة من خلال تطوير الاستراتيجية الوطنية للحد من التبذير الغذائي. سترافق الاستراتيجية خطة عمل قابلة للتطبيق، وخطة اتصالية تستهدف جميع الفئات الاجتماعية دون استثناء، وتستفيد من أحدث الوسائل الاتصالية.
مكونات الاستراتيجية وأطرافها
وسيتم إعداد الإستراتيجية الوطنية وفق أسس علمية وعملية، وستشمل عدة محاور سيتم معالجتها بالتنسيق مع المعهد الوطني للاستهلاك، وتحت إشراف لجنة قيادة تضم الوزارات والهياكل الإدارية ومكونات المجتمع المدني المعنية.
الشركاء وآفاق التغيير
وحضر اللقاء المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك، وممثلون عن الهياكل العمومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، ومنظمة الأغذية والزراعة. وأعرب الوزير عن أمله في أن تساهم هذه الجهود في تغيير سلوك المجتمع نحو الحد من تبذير الأغذية، بدءًا من الأسرة ووصولاً إلى نظام مجتمعي شامل.
إجراءات سابقة ودور المعهد الوطني للاستهلاك
وقام المعهد الوطني للاستهلاك بالتعاون مع شركائه في السنوات الأخيرة بإجراءات أساسية لتقدير حجم تبذير الغذاء، مما مكّن من قياس هذه الظاهرة وتنظيم حملات توعية تدريبية تستهدف كل الفئات، خاصة الناشئة، لتعزيز ثقافة احترام الموارد.
ونظّم المعهد ورش عمل وندوات مكّنت من تعبئة الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين حول قضية الهدر الغذائي، إضافة إلى التوقيع على ميثاق مكافحة النفايات، الذي يمثل التزامًا جماعيًا لتحقيق استهلاك أكثر مسؤولية.



