إطلاق خطة وطنية لدمج أطفال التوحد واليافعين في المجتمع

أعلنت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، عن انطلاق عملية إعداد الخطة الوطنية لدمج الأطفال واليافعين من ذوي اضطراب طيف التوحد.

أهداف الخطة الوطنية لدمج ذوي طيف التوحد

تهدف الخطة إلى تطوير السياسات العمومية والخدمات المتكاملة، مع التركيز على تعزيز التشخيص المبكر، والتربية والتعليم الشاملين، والتأهيل، والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأطفال واليافعين من ذوي اضطراب طيف التوحد. تعتمد هذه الخطة على مقاربة تشاركية تشمل جميع الفاعلين، بما في ذلك الوزارات والمنظمات الدولية والجمعيات الناشطة في المجال.

دعوة لوضع إطار استراتيجي عملي

دعت الوزيرة أسماء الجابري خلال كلمتها في الورشة الافتتاحية إلى وضع إطار استراتيجي عملي وخطة واقعية قابلة للتنفيذ، وذلك لترجمة الالتزام الجماعي نحو بناء مجتمع دامج يُعنى بفئة ذوي اضطراب طيف التوحد.

رؤية موحّدة تركز على الاحتياجات

تم التطرق أيضًا إلى ضرورة تبني رؤية موحّدة تركّز على تلبية احتياجات الفرد من ذوي التوحد وأسرته في كل المراحل، بدءًا من مرحلة الكشف المبكر وصولًا إلى الإدماج الاجتماعي والمهني. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين القطاعات لضمان حصول الفرد على خدمات متكاملة ودعم شامل.

واقع دمج أطفال التوحد في تونس

في إطار تشخيص أوضاع هذه الفئة، قدّمت الإدارة العامة للطفولة عرضًا حول برنامج دمج أطفال ذوي اضطراب التوحد في رياض الأطفال، والذي تنخرط فيه حاليًا نحو 500 روضة عمومية وخاصة دامجة.

مشاركة واسعة في الورشة

انعقدت الورشة على مدى يومين بمبادرة من وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، وبالتعاون مع مكتب يونيسف بتونس، وبمشاركة ممثلي الوزارات الشريكة والغرف النقابية لمحاضن ورياض الأطفال والجمعيات الناشطة في مجال التوحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى