سعيّد يفضح مسؤولين: “يبررون جرائمهم بتنفيذ تعليمات الرئيس”

تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد أثناء لقائه أمس الجمعة بقصر قرطاج، بسارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة، سير عدد من المرافق العمومية. وشدّد على ضرورة أن تقوم هذه المرافق على الحياد التام، وأن يعمل كل مسؤول داخل الدولة على تحقيق انتظارات الشعب التونسي المشروعة.

التناغم الحكومي ومسؤولية المسؤولين

كما أكّد رئيس الدولة على ضرورة التناغم التام في عمل الفريق الحكومي. وأشار إلى أن عديد المسؤولين، سواء على الصعيد المركزي أو على المستويين الجهوي والمحلي، لم يستوعبوا طبيعة هذه المرحلة التي تعيشها تونس. كما بيّن أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يُخلّ بالواجبات الموكلة إليه.

ولفت الرئيس إلى أن عدداً غير قليل ممن تحمّلوا مسؤوليات يسعون -وهم مفضوحون- إلى تأجيج الأوضاع. بل إن البعض يُبرّر تجاوزاته بل جرائمه بذريعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية. في حين أن تدخلات رئيس الدولة تهدف إلى حلّ قضايا المواطنين والمواطنات، حتى في أبسط المسائل التي تدخل في اختصاصات السلط الجهوية والمحلية والسلطات المركزية.

مبادئ الدولة وتمكين الشباب

وخلص رئيس الجمهورية إلى أن الدولة التونسية لا تريد التنكيل بأحد، لكنها لن تقبل مطلقاً بأن يتم التنكيل بأي مواطن تونسي. وأكد أن العمل جارٍ على تمكين الشباب التونسي، على وجه الخصوص، من تسلّم المشعل والانخراط في حرب التحرير الوطني، الأمر الذي يتطلب شعوراً مفعماً بالمسؤولية.

وشدد على أن الكفاءة بدون روح الوطنية ليست ذات جدوى لتونس. فقد خطّ الشعب التونسي بدمه وآلامه الطريق الواجب سلوكه، ولا بد من حثّ الخطى في كل المجالات لتحقيق تطلعاته. وأكد أنه لا عذر لأي كان في إحباط إرادة الشعب وما ينشده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى