من شوارع غزة إلى نجومية كأس العرب: قصة هداف فلسطين حامد حمدان

شهدت مباراة المنتخب الوطني التونسي ضد نظيره الفلسطيني تألقاً لافتاً للاعب الوسط حامد حمدان، في لقاءٍ وُصف بأنه تاريخي بعد أن انتهى بالتعادل 2-2، على الرغم من تقدم تونس بنتيجة 2-0.
الرحلة من الخسارة إلى التعادل
مثّل هدف حمدان الخطوة الأولى نحو تحقيق ريمونتادا سيذكرها تاريخ الكرة العربية، حيث تحولت النتيجة من 2-0 لصالح تونس إلى 2-1 ثم 2-2 بهدفٍ للاعب قنبر في الدقيقة 85.
هدف حمدان التاريخي
سجل حامد حمدان هدف تقليص الفارق في الدقيقة 61، بتسديدة يسارية قوية استقرت في شباك الحارس التونسي ايمن دحمان.
نبذة عن مسيرة حمدان الكروية
يعد حمدان من أبرز اللاعبين القادمين من غزة، حيث ولد وعاش هناك حتى عام 2018 قبل أن يقرر الاحتراف في نادي بيراميدز المصري. ثم انتقل بعدها إلى أندية طنطا والجزيرة والمجد في الدرجة الثانية، قبل أن ينضم أخيراً إلى نادي بيتروجت.
التحديات الشخصية والنفسية
عاش حمدان في عام 2023 أياماً صعبة على المستوى النفسي، بعد أن بقي أفراد عائلته كاملين في غزة حيث تعرضوا مراراً للقصف الإسرائيلي خلال الحرب التي استمرت سنتين.
تفكير الاعتزال والعودة للملاعب
في صيف عام 2025، فكر حمدان في الاعتزال نهائياً بعد تعطل انتقاله إلى نادي الزمالك رغم الاتفاق معه أكثر من مرة، ما دفعه لمقاطعة التدريبات والمقابلات الرسمية. لكنه قرر العودة في شهر أكتوبر من العام نفسه بسبب حاجة المنتخب الفلسطيني لإمكانياته.
موسمه الحالي مع بيتروجت
لعب حمدان مع بيتروجت 3 مقابلات فقط في الموسم الجاري، سجل خلالها هدفاً في مباراة فريقه أمام النادي الأهلي.
يُذكر أن عقد حامد حمدان مع بيتروجت ينتهي في يونيو 2026، ولا يزال يأمل في الانتقال إلى نادي الزمالك مستقبلاً.



