نقابة التاكسي الفردي تطالب بتشديد العقوبات بعد جريمة القيروان المروعة

أدانت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي، في بيان يوم الأحد 21 ديسمبر، الجريمة النكراء التي راح ضحيتها سائق تاكسي في القيروان إثر عملية “براكاج”.
وطالبت النقابة في بيانها بـتنقيح المجلة الجزائية وتشديد العقوبات على جرائم السلب والاعتداء والعنف المفضي إلى القتل، مع التأكيد على اعتبار الاعتداء على سائقي التاكسي ومهنيي النقل جريمة مشددة نظراً لخطورتها على الأمن العام.
كما دعت النقابة إلى تقنين وإجبارية تركيب كاميرات المراقبة داخل سيارات التاكسي، بهدف حماية السائقين والركاب على حد سواء وردع المجرمين. إضافة إلى ذلك، طالبت بتعزيز التواجد الأمني عند مفترقات الطرق والنقاط السوداء، خاصة خلال الفترات الليلية.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لمصدر أمني، توفي سائق تاكسي فردي من القيروان صباح يوم الأحد متأثراً بجروح بليغة بعد تعرضه لعملية “براكاج” مساء اليوم السابق، حيث قام أحد المنحرفين بطعنه عدة مرات في منطقة الرقبة والصدر بأداة حادة. ونُقل المصاب على جناح السرعة إلى مستشفى الأغالبة، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة رغم محاولات إنقاذه.
وتمكنت الجهات الأمنية من التعرف على الجاني ومرافقه في وقت وجيز، وتم إيقافهما حيث اعترفا بالجريمة المسندة إليهما.
ردود الفعل والاحتجاجات
أدى الحادث المأساوي إلى حالة من الاحتقان والاحتجاج بين سائقي التاكسي الفردي في مدينة القيروان. حيث تجمع عدد منهم في ساحة سبحان الله، وسط تعزيزات أمنية مكثفة، مطالبين السلطات باتخاذ إجراءات ردعية وتوفير الحماية اللازمة لهم أثناء مزاولة عملهم.



