وزارة البيئة تطلق خارطة طريق جديدة لإنتاج الكهرباء من النفايات في عدة ولايات

أقرّت وزارة البيئة خارطة طريق عملية تهدف إلى تطوير منظومة التثمين الطاقي للنفايات في تونس. وتتضمن الخارطة إجراءات فورية لزيادة إنتاج الكهرباء في محطة سوسة بحلول سنة 2026، وذلك من خلال تثمين الغازات الناتجة عن رسكلة النفايات المنزلية. كما تشمل متابعة انطلاق إنتاج الكهرباء في جزيرة جربة، واعتماد تقنية يابانية متقدمة لتثمين النفايات في ولاية باجة.

جلسة عمل لتقييم البرامج الحالية

جاء هذا الإقرار خلال جلسة عمل أشرف عليها وزير البيئة، حبيب عبيد، يوم الأربعاء. وخصصت الجلسة لتقييم البرامج الجارية ووضع التوجهات المستقبلية، بحضور إطارات الوزارة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات.

تسريع وتيرة الإنجاز في المشاريع

تم خلال الاجتماع الاتفاق على تسريع نسق الإنجاز في عدة مشاريع، منها:

  • مناقشة كراس شروط تهيئة محطة التثمين في تونس ودراسة مقترح الموقع.
  • إعداد المعطيات اللازمة لطلب العروض الخاص بمشروع ولاية صفاقس.
  • تقديم نتائج دراسة وحدة التثمين في ولاية قفصة.

دعم الشركات المحلية وتعزيز التسميد العضوي

كما اتجهت الخارطة نحو دعم الشركات الأهلية العاملة في قطاع تدوير النفايات في كل من المنستير وجرجيس. وشملت الخطة أيضاً مضاعفة وحدات إنتاج السماد العضوي، وبرمجة يوم إعلامي خاص بتثمين مادة “المرجين”.

المؤشرات الحالية لبرامج التثمين

استعرضت الجلسة المؤشرات الإنجازية الحالية لبرامج التثمين، والتي أظهرت ما يلي حتى تاريخ 30 نوفمبر 2025:

  • معالجة 202 طن من نفايات التجهيزات الكهربائية والالكترونية في برج شاكير.
  • جمع ما بين 50 إلى 70 ألف طن سنوياً من النفايات البلاستيكية ضمن منظومة “إيكو-لف”.
  • تثمين 9600 طن من الإطارات المطاطية المستعملة.

إنجازات القطاع الفلاحي

في الإطار الفلاحي، تحققت إنجازات ملموسة شملت:

  • فرش 500 ألف متر مكعب من مادة “المرجين” على مساحة تقارب 10 آلاف هكتار كمخصب طبيعي للأراضي.
  • جمع 40 ألف طن من الزيوت الغذائية المستعملة، حيث يوجه ربعها للتصدير بعد المعالجة.
  • إنتاج كميات كبيرة من السماد العضوي عبر البرامج البلدية والوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى