وزارة الخارجية تؤكد: جهود مستمرة للكشف عن مصير الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري

لم تتوقف جهود وزارة الشؤون الخارجية التونسية على جميع المستويات للكشف عن مصير الصحفيين التونسيين، سفيان الشورابي وندير القطاري، واللذين تم ايقافهما في ليبيا يوم 8 سبتمبر 2014 ضمن ظروف أمنية بالغة التعقيد، قبل أن ينقطع أي أثر لهما بعد ذلك. هذه المعلومات وردت في إجابة كاتب الدولة لدى وزير الخارجية، محمد بن عياد، على سؤال كتابي قدّمته عضو مجلس النواب فاطمة المسدي.

متابعة متواصلة للقضية

وأكد بن عياد أن هذه القضية ذات الأبعاد الإنسانية المؤلمة لا تزال محل متابعة مستمرة من قبل وزارة الشؤون الخارجية.

نطاق التحركات والجهود المبذولة

وشملت التحركات التعاون مع مختلف الجهات الليبية، بما في ذلك الدبلوماسية والأمنية والقضائية، بالإضافة إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية مثل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمحكمة الجنائية الدولية. وتهدف كل هذه الجهود إلى التوصل لكشف الحقيقة حول مصير المواطنين التونسيين وتحقيق الحق المشروع لعائلتيهما في المعرفة.

تنسيق مكثف على مستويات متعددة

وكانت هذه القضية، ولا تزال، محط تحركات حثيثة وتنسيق مكثف على المستوى الدبلوماسي بالإضافة إلى المستويين الأمني والقضائي مع الجانب الليبي.

الدعم القنصلي للعائلتين

كما قدمت وزارة الشؤون الخارجية كل أنواع الإحاطة القنصلية الممكنة لوالدي الصحفيين المفقودين خلال زياراتهما إلى ليبيا ولقاءاتهما مع الجهات القضائية والأمنية الليبية والمحامي الذي تم تكليفه من قبل الوزارة نفسها، وذلك وفقاً لما ذكر في إجابة كاتب الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى