مسؤول: تلاعب في التزويد وشبهات فساد وراء ارتفاع الأسعار في السوق

أكد رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك، عمار ضية، أن ارتفاع الأسعار في تونس له أسباب متعددة. فبينما يرتبط جزء من هذا الارتفاع بتقلبات السوق العالمية وظروف كونية تؤثر على مختلف الدول، فإن جزءاً هاماً منه يعود إلى اختلالات داخلية في السوق التونسية.
أبرز الاختلالات في السوق المحلية
أشار ضية إلى أن من أبرز هذه الاختلالات هو ضعف الشفافية في مسالك التوزيع، وما يصاحب ذلك من ممارسات احتكارية تهدف إلى التحكم في الأسعار وفرض هوامش ربح مرتفعة على حساب المستهلك.
وأضاف عمار ضية في تصريح لجريدة الشروق في عددها الصادر يوم الثلاثاء 21 أفريل، أن القاعدة الاقتصادية التقليدية القائمة على العرض والطلب لا تفسر وحدها حدة هذا الغلاء.
شبهات فساد وتلاعب في التزويد
وشدد على وجود شبهات فساد وتلاعب في عمليات التزويد، موضحاً أن بعض الجهات تقوم أحياناً بتعطيل انسيابية السلع الأساسية لخلق ندرة مصطنعة، وذلك فقط لتبرير رفع الأسعار أمام المواطن.
واستدل رئيس منظمة حماية المستهلك على ذلك بتزايد عدد المخالفات التي تسجلها فرق المراقبة الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا التزايد لا يواكبه تراجع فعلي وملموس في حدة هذه الظواهر السلبية في السوق.



