الاستنزاف الأحمق لموارد الأجيال القادمة وبيعها بأبخس الأثمان!

وجه النائب عن كتلة “لينتصر الشعب”، عبد السلام الدحماني، انتقادات حادة لـ اتفاقيات لزمة إنتاج الكهرباء المعروضة على البرلمان التونسي. ووصف هذه الاتفاقيات بأنها مساس بالسيادة الطاقية لتونس وتفريط في ثروات الأجيال القادمة، وذلك تحت ذريعة جلب الاستثمارات الأجنبية.

انتقادات في الجلسة العامة للمصادقة

وفي مداخلته خلال الجلسة العامة، تساءل الدحماني عن جدوى تقديم “كل التنازلات” لضمان ما أسماه استثمارات “مُذلة ومستنزفة للثروات الوطنية”. وأكد أن فتح الأبواب أمام المستثمرين لا يجب أن يكون مبرراً لـ بيع السيادة التونسية في “مزادات علنية” أو عبر اتفاقيات تُبرم في “غرف مظلمة”.

تحذير من المسؤولية التاريخية

وركز النائب على المسؤولية التاريخية أمام الأجيال القادمة، محذراً من لحظة سيعجز فيها المسؤولون عن تبرير بيع الشمس، في إشارة إلى مشاريع الطاقة الشمسية، بأبخس الأثمان ودون شروط تحفظ كرامة الدولة.

وتساءل: “ماذا سنقول حينها للأجيال القادمة؟ هل سنقول أردنا الاستثمار ففرطنا في سيادتنا؟.. إن التفريط في السيادة لحظة سقوط لا تغتفر.”

تأكيد على حفظ كرامة الدولة

واختتم الدحماني مداخلته بالتأكيد على أن الذل واستعطاف الأطراف القوية اقتصادياً أمر غير مقبول. وشدد على أن حفظ كرامة الدولة التونسية يجب أن يكون الأولوية في أي شراكة دولية، خاصة في قطاع حيوي مثل قطاع الطاقة الذي يعد ركيزة أساسية لـ الأمن القومي التونسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى