استاذ جامعي: احتجاجنا دفاع عن السيادة الطاقية للوطن

أفاد كاتب عام الجامعة العامة للكهرباء والغاز، فتحي المسلمي، في تصريح لإذاعة الديوان أف أم اليوم الثلاثاء، خلال وقفة احتجاجية نظمتها الجامعة أمام مجلس نواب الشعب، بأن هذه الوقفة تأتي دفاعاً عن السيادة الطاقية للبلاد، وذلك تزامناً مع الجلسة العامة المخصصة للنظر في خمسة مشاريع قوانين خاصة بإسناد لزمات إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة.
استبعاد الشركة التونسية للكهرباء والغاز
وأوضح المسلمي أنه تم منح عديد الامتيازات للمستثمرين الأجانب على حساب المجموعة الوطنية، مشيراً إلى إقصاء الشركة التونسية للكهرباء والغاز من حقها في إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة.
امتيازات مالية وجبائية للمستثمرين الأجانب
وبيّن أن من بين هذه الامتيازات منح إعفاءات جبائية ومالية، بالإضافة إلى سندات الكربون المملوكة للشركة التونسية، وتمديد مدة اللزمة من 20 إلى 30 سنة، مما سينعكس سلبياً على المالية العمومية ومقدرات الشعب التونسي.
قدرة الشركة التونسية للكهرباء والغاز على إدارة المشاريع
وشدد المسلمي على أن الستاغ قادرة على إدارة مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، معتبراً أنها تملك الكفاءات الكافية ويمكنها الاعتماد على القروض من المؤسسات المانحة لتنفيذ هذه المشاريع.
وأكد بأنه “كان من الأجدر الحصول على قروض لاستثمارات الطاقات المتجددة بدلاً من إسنادها للمستثمر الأجنبي”.
الدفاع عن السيادة الطاقية والشراكة المتوازنة
وأضاف: “لسنا ضد الشراكة مع المستثمر الأجنبي، لكننا ندافع عن حق الشركة التونسية للكهرباء والغاز والدولة في إنتاج الكهرباء وضمان السيادة الطاقية بيد المجموعة الوطنية، حفاظاً على مقدرات البلاد وضمان وصول الكهرباء لعموم الشعب”.


