السيادة الطاقية: بناء القدرات المحلية لا يعني الانعزال عن العالم

أكّد كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان، خلال جلسة برلمانية عامة بمجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء، أن العجز الطاقي في البلاد بلغ مستوى حرجًا لا يحتمل المزيد من التردد. وأوضح أن الخيار بات واضحًا: إما أن ننتج الكهرباء محليًا، وإما أن نواصل تحمّل فاتورة الاستيراد الباهظة.

السيادة الطاقية وبناء الثقة

وتابع قائلًا: “لا تعني السيادة الوطنية أن نعيش في عزلة. فجذب الاستثمار، سواء كان وطنيًا أو دوليًا، يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمنسوب الثقة الذي يجب أن نحافظ عليه في بلادنا”.

محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2035

وشدد شوشان على أن تعزيز السيادة الطاقية والأمن الطاقي يُعدّ من أهم محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة في أفق 2035. وبيّن أن السيادة الطاقية تعني بالدرجة الأولى التحكم الكامل في شبكة نقل وتوزيع الكهرباء، وهي سيادة على البيانات الرقمية للشبكة التي تديرها الشركة التونسية للكهرباء والغاز.

دور الدولة في حماية الشركة التونسية للكهرباء والغاز

ولفت كاتب الدولة إلى أن حماية الشركة التونسية للكهرباء والغاز وضمان ديمومتها يقع في صميم دور الدولة. وأكد أن الستاغ أنجزت معظم المشاريع الطاقية للدولة، خاصة في مجال تطوير شبكة نقل وتوزيع الكهرباء، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز هو جوهر مفهوم السيادة الطاقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى