قوافل: هيكلة المؤسسات الوطنية تُعزّز تنافسيتها إقليمياً

أكدت رئيسة ديوان وزير الصناعة والمناجم والطاقة عفاف شاشي الطياري، الأربعاء 13 ماي الجاري بمقر المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، أن تونس تمتلك المقومات لتكون فاعلاً اقتصادياً محورياً داخل الفضاء الإفريقي. جاء ذلك بمناسبة افتتاح فعاليات تقديم برنامج “قوافل” المخصص لمساندة المؤسسات الصغرى والمتوسطة والناشئة.

أهداف برنامج قوافل للمؤسسات

وبيّنت الوزارة، وفق بلاغ صادر عنها، أن هذا البرنامج يهدف إلى مرافقة المؤسسات التونسية في مسار التموقع بالأسواق الإفريقية، وذلك بالاشتراك مع 5 هياكل عمومية تابعة لها. حضر الافتتاح سفيرة فرنسا بتونس وممثلون عن الوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة “خبراء فرنسا”.

إفريقيا كسوق واعدة

يتنزل البرنامج ضمن التحولات الاقتصادية التي تشهدها القارة الإفريقية كسوق واعدة تزخر بفرص الاستثمار والشراكة، خاصة في مجالات حيوية مثل:

  • البنية التحتية
  • الطاقة
  • التكنولوجيا الرقمية
  • الخدمات

ركائز دعم المؤسسات التونسية

يرتكز برنامج “قوافل” على عدة محاور رئيسية لدعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة والناشئة، أهمها:

  • دعم القدرات التصديرية للمؤسسات.
  • تسهيل نفاذها للأسواق الإفريقية.
  • توفير الإحاطة الفنية والمالية والاستراتيجية.
  • التشجيع على الابتكار والتحول الرقمي.

ويهدف هذا الدعم الشامل في النهاية إلى رفع التنافسية لهذه المؤسسات وإحداث مواطن شغل جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى