عقوبة الفيفا: المنتخب التونسي يهبط 13 مركزًا في التصنيف العالمي بعد المونديال

شهد المنتخب التونسي تراجعاً حاداً في التصنيف العالمي الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث فقد 13 مركزاً دفعة واحدة، ليحتل المرتبة 58 عالمياً. جاء هذا الانخفاض نتيجة الخسارتين الثقيلتين اللتين مني بهما أمام اليابان والسويد خلال نهائيات كأس العالم 2026.

ولم يقتصر تأثير هذا التراجع على المستوى العالمي فقط، بل امتد إلى التصنيف القاري والإقليمي. ففي أفريقيا، أصبح المنتخب الوطني (نسور قرطاج) يحتل المركز العاشر، بينما حل في المرتبة الخامسة عربياً، خلف كل من المغرب، مصر، الجزائر، وقطر. وتُعزى هذه النتائج السلبية إلى البداية المخيبة في المونديال، بدءاً بالخسارة الكبيرة أمام السويد بنتيجة 5-1، ثم السقوط أمام اليابان 4-0، وهو ما انعكس مباشرة على رصيد الفريق في تصنيف فيفا.

على النقيض، يواصل المنتخب المغربي تحقيق إنجازات تاريخية، حيث ارتقى إلى المركز السادس عالمياً، وهو أفضل ترتيب يحققه أي منتخب عربي أو إفريقي على الإطلاق. بهذا الإنجاز، تقدمت كتيبة أسود الأطلس على منتخبات عريقة مثل ألمانيا، هولندا، البرتغال، وبلجيكا، مؤكدة التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.

في صدارة التصنيف العالمي، حافظ المنتخب الأرجنتيني على مركزه الأول، بينما شهدت المراكز المتقدمة تبادلاً بين إسبانيا وفرنسا على المركزين الثالث والرابع، دون أي تغيير في هوية المتصدر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى