استراتيجية وزارة الفلاحة لتخزين القمح لمواجهة الأوضاع العالمية

أفادت وزارة الفلاحة بأن مصالحها، في إطار تأمين حاجيات البلاد من الحبوب، تولّت الإعلان عن طلبات عروض لاقتناء كميات من الحبوب، بما يضمن الربط مع انطلاق الصابة المحلية بالنسبة إلى القمح الصلب. كما يُنتظر أن تؤمّن الكميات التي تم اقتناؤها من القمح اللين، بعد اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، حاجيات البلاد إلى موفى شهر جويلية 2026.
وأكدت الوزارة، في ردّها على سؤال للنائبة بالبرلمان مريم الشريف حول استراتيجية تخزين القمح في ظل الأوضاع العالمية، أن مصالحها تتابع عن كثب المتغيرات العالمية وانعكاساتها على أسواق الحبوب، وتغتنم الفرص المتاحة للتوريد بهدف تأمين التزويد العادي للبلاد. كما تعمل، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المتدخلة، على توفير التمويلات الضرورية لتأمين توريد بقية مشتريات سنة 2026 في أفضل الظروف.
وأشارت الوزارة إلى أن تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية الدائرة في منطقة الشرق الأوسط أثّرت بصفة أساسية ومباشرة على أسواق النفط والطاقة، كما كان لها تأثير نسبي على أسواق الحبوب، خاصة من حيث كلفة النقل والتأمين. ولفتت إلى أن هذه التأثيرات قد تتفاقم في حال تواصل النزاع، بما قد يؤدي إلى تعطّل سلاسل الإمداد نتيجة تحويل مسارات الشحن بسبب الضغط على المضائق البحرية.



