عويدات: غياب التخطيط وراء انقطاعات الكهرباء والماء في تونس

انتقد النائب بالبرلمان عن كتلة الخط الوطني السيادي عبد الرزاق عويدات، خلال جلسة عامة اليوم الإثنين خصصت للتداول حول تداعيات انقطاع الماء والكهرباء بعدد من الجهات، ما وصفه بـ”صمت الوظيفة التنفيذية” وغياب ممثليها عن الجلسة لتوضيح أسباب الانقطاعات وآجال انتهائها والإجابة عن تساؤلات المواطنين.

وأكد عويدات أن الانقطاعات العشوائية للتيار الكهربائي، التي تجاوزت 12 ساعة في بعض المناطق وبلغت 20 ساعة متواصلة في مناطق أخرى، تسببت بدورها في انقطاع مياه الشرب، خاصة في المناطق المرتفعة التي تعتمد على المضخات الكهربائية. وأشار إلى أن الأزمة ألحقت أضراراً بالعائلات، لا سيما كبار السن والمرضى والأطفال، فضلاً عن تلف المواد الغذائية. كما كبّدت التجار خسائر وتسببت في توقف عدد من المصانع عن الإنتاج.

وحمل النائب السلطة التنفيذية والشركة التونسية للكهرباء والغاز مسؤولية الأزمة، معتبراً أن أسبابها تعود إلى ضعف الإنتاج مقارنة بالطلب المتزايد، رغم إمكانية استشراف هذا الوضع منذ سنوات. وقال إن الإنتاج لم يشهد، منذ سنة 2019، إضافة توربينات جديدة، في وقت يرتفع فيه استهلاك الطاقة سنوياً بنحو 3%.

كما انتقد عويدات ما اعتبره غياباً للتخطيط وسوء إدارة الأزمة، داعياً إلى اعتماد انقطاعات مبرمجة ومعلنة مسبقاً، عوضاً عن القطع العشوائي للكهرباء لفترات طويلة. ودعا في ختام مداخلته إلى وضع استراتيجية واضحة ومتكاملة للطاقة والمياه، تقوم على التخطيط والشفافية وحسن إدارة الموارد والمرافق الحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى