عمادة المهندسين: تعديل أوقات العمل لتخفيف ضغط الشبكة الكهربائية

اقترحت عمادة المهندسين التونسيين خارطة طريق للوضع الطاقي في تونس، تتضمن حلولاً على المدى القريب والمتوسط والبعيد. جاء الإعلان على لسان عضو العمادة محمد زياد باشا خلال حضوره الخميس في برنامج “هنا تونس”.
شدد باشا على أن صائفة 2027 ستكون صعبة إذا لم يتم العمل على الحلول الفورية بداية من الآن. الهدف، وفق تقديره، هو ضمان إنتاج كهربائي يلبي نسبة كبيرة من الطلب خلال فترة الذروة الصيفية وموجات الحر.
تتضمن الحلول الفورية التي اقترحتها العمادة تعديل أوقات العمل في الأماكن التي تشهد طلباً كبيراً على الطاقة، لتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية. كما تشجع المواطنين والشركات على تركيب اللوحات الشمسية.
وتشمل الحلول أيضاً تحسين مردودية الشبكة عبر العمل على تبريد التوربينات، وهو ما سيساهم في ربح 200 ميغاواط. إضافة إلى ذلك، تقترح العمادة تركيب توربينات صغيرة تعمل بالغاز.
تستهدف هذه الحلول تقليص العجز خلال الصائفة إلى 1050 ميغاواط، بعدما بلغ في الصائفة المنقضية 2000 ميغاواط، وفق المصدر ذاته.
أما بخصوص الحلول لفترة ما بعد 2028، فأوضح عضو العمادة أنها تتمثل في تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة. ذلك عبر إيجاد التمويلات اللازمة للاستثمار في هذه المشاريع، وبلوغ الأهداف المرسومة المتمثلة في الوصول إلى حصة 35% من إنتاج الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة بحلول سنة 2030.
دعا باشا إلى دراسة جميع موارد الطاقة من فحم حجري وغاز صخري وغاز طبيعي، ومن ثم اختيار الأنسب لتعزيز إنتاج الكهرباء. وأكد أن ذلك يجب أن يتم بالتوازي مع تسريع عملية الانتقال نحو الطاقات المتجددة، مشيراً إلى أن 91% من إنتاج الكهرباء في تونس مرتبط بالغاز.
وشدد على أن عدم الاستثمار في مشاريع الانتقال الطاقي سيؤدي إلى تبعات سلبية كبيرة على السياحة والصناعة والاقتصاد الوطني.



