الاتحاد العام التونسي للشغل يحذّر: تغيُّب الحوار الاجتماعي يُكبّد الاقتصاد خسائر فادحة

استعادة العلاقة التاريخية
دعا العوادي إلى استعادة مربع العلاقة التاريخية بين المنظمة الشغيلة والسلطة الحاكمة، والتي كانت قائمة دائماً على مبدأ “المساندة النقدية“؛ بحيث يُقال للسلطة “أخطأتِ” إن أخطأت، ويُقال لها “أصبتِ” ونشكركِ إن أصابت، مع تحرك كل طرف في مجاله المحدد.
الحوار الاجتماعي كمنهج دائم
اختتم الأستاذ سامي العوادي تصريحه بالتأكيد على أن الحوار الاجتماعي يجب ألا يعود كآلية طارئة أو “تتويج لتسوية أزمة” بعد وقوعها، بل يجب أن يُعتمد كـ”تمشٍّ وعقلية يومية” لإدارة مؤسسات الدولة وطريقة حديثة لحكم البلاد.
وأعرب عن ثقته في أن رئيس الجمهورية وتونس قادران على اتخاذ هذه الخطوة الشجاعة التي لن يربح منها الاتحاد بمفرده، بل ستخرج منها تونس كاملة منتصرة.



