المباركي ينتقد عجز المستثمر التونسي والستاغ عن تنفيذ مشاريع لزمات الكهرباء

اعتبر رئيس لجنة الصناعة والتجارة والثروات الطبيعية والطاقة والبيئة بالبرلمان محمد أمين المباركي، أن اتفاقيات لزمات إنتاج الكهرباء تمثل خطوة مهمة من أجل الانتقال الطاقي في تونس. جاء ذلك خلال تصريحاته لدىوان أف أم على هامش إحدى الجلسات العامة.
دعم الاستثمار المحلي والأجنبي في قطاع الطاقة
ورحّب المباركي بالاستثمار الأجنبي، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة دعم المستثمر التونسي. وقال: “نحن لسنا ضد المستثمر الأجنبي، ولكننا ندعم المستثمر التونسي”.
تحديات التمويل للمستثمرين التونسيين
وأوضح أن التحدي الأكبر الذي يواجه المستثمرين التونسيين هو الافتقار إلى مصادر التمويل اللازمة لتنفيذ المشاريع الطاقية، والتي قد تصل كلفتها إلى حوالي 300 مليون دينار.
وأشار إلى أن اللجنة البرلمانية استمعت إلى وجهة نظر الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) حول هذه المشاريع، لكن الشركة تعاني من عجز في الميزانية ولا تستطيع تنفيذها بمفردها.
آفاق مشاريع القوانين الجديدة
وبيّن النائب محمد أمين المباركي أن مشاريع القوانين المعروضة على الجلسة العامة، ستسهم في تحقيق عدة أهداف، هي:
- تحقيق أرباح إضافية للشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ).
- المساهمة في تقليص كلفة الطاقة في تونس على المدى المتوسط والبعيد.



