تونس تتصدّر المشهد السياحي: مدير وكالة التكوين يؤكد ريادة البلاد في مجال التدريب

يشهد قطاع التكوين السياحي في تونس حركية واسعة تهدف إلى تطوير الكفاءات المهنية والاستجابة لمتطلبات السوق الدولية. حيث بلغ عدد المتكونين في مسارات التكوين الأساسي لشهر سبتمبر 2025 حوالي 1780 متكوناً، موزعين بين السنة الأولى والثانية ومستوى شهادة الكفاءة المهنية.
برنامج الفرصة الثانية وتعزيز التعاون
كما تعززت هذه الأرقام بانضمام قرابة 120 تلميذاً جديداً في شهر فيفري الماضي ضمن برنامج “الالفرصة الثانية”، في إطار سياسة الانفتاح والتعاون مع مختلف الوزارات المعنية بتشغيل الشباب، وفق ما أفاد به أحمد جمل، المدير العام لوكالة التكوين في مهن السياحة، في تصريح لمراسل ديوان إف إم.
مشاريع التحديث والبنية التحتية
وفي إطار تحديث البنية التحتية، انطلق برنامج طموح لإعادة هيكلة أربعة مراكز تكوين أساسية من أصل ثمانية، عبر برنامج التعاون التونسي الفرنسي، الذي رصد اعتمادات مالية هامة بلغت 28.4 مليون يورو. ويهدف هذا المشروع إلى الرفع من القدرة الاستيعابية للمراكز وتطوير جودة التدريب وفق المعايير الدولية.
إستراتيجية التميز والإشعاع الإقليمي
ومن أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة، تحويل معهد الحمامات إلى “المعهد الأفرو-متوسطي للتكوين في مهن السياحة”، ليكون مركز إشعاع إقليمي يعزز من مكانة تونس كوجهة رائدة ومرجعية في مجال التدريب السياحي. وأكد المتحدث أن هذه الخطوة تؤكد التزام تونس بلعب دور قيادي في تكوين الكوادر السياحية، مما يجعلها قطباً أساسياً للخبرات في المنطقة المتوسطية والأفريقية.


