أشباح الماضي تعود.. هل يُحرم الحكم أوليفر من نهائي كأس العالم 2026؟

تتصاعد التكهنات حول إمكانية حرمان الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر من إدارة نهائي كأس العالم 2026، بسبب خلافات تاريخية بين الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والاتحاد الدولي (فيفا). يأتي ذلك رغم تأهل أوليفر لقائمة حكام البطولة، وغياب المنتخب الإنجليزي عن المنافسة على اللقب.
خلفية الأزمة.. صراع قديم يعود للواجهة
تعود جذور الأزمة إلى عام 2018، عندما اختلف الاتحاد الإنجليزي مع الفيفا حول عدة ملفات، أبرزها تنظيم بطولات جديدة. هذه الخلافات ظلت كامنة، لكنها قد تطفو مجدداً مع اقتراب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
موقف أوليفر.. ضحية صراع المؤسسات
يعد مايكل أوليفر (39 عاماً) أحد أبرز حكام العالم حالياً، حيث أدار العديد من المباريات المهمة في الدوري الإنجليزي وبطولات أوروبا. لكن علاقاته الجيدة مع الفيفا قد لا تكفي لإنقاذه من تبعات الخلافات السياسية.
تداعيات عربية.. من المستفيد من الأزمة؟
في حال استبعاد أوليفر، قد تفتح الأزمة الباب أمام حكام عرب للمشاركة في إدارة المباريات المهمة بالبطولة. حيث يبرز الحكام المغاربة كمرشحين أقوياء، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه الحكم المغربي رضوان جيد في كأس العالم 2022.
سيناريوهات متوقعة.. ماذا يقول الخبراء؟
يرى محللون أن الفيفا قد يلجأ لحل وسط، بإسناد مباريات مهمة لأوليفر دون الوصول للنهائي. بينما يؤكد آخرون أن القرار النهائي سيعتمد على أداء الحكم خلال البطولة، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية.



