اختتام السنة الجامعية 2025-2026 بالأكاديمية البحرية يعزز تأهيل الكوادر البحرية

أشرف وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، مساء أمس الثلاثاء 7 جويلية 2026، بالأكاديمية البحرية بمنزل بورقيبة، على اختتام السنة الجامعية 2025 – 2026 وتخرّج ضبّاط دورة محمّد الطّاهر بن عاشور المتحصّلين على شهادة ضابط للأكاديمية البحريّة. حضر الحفل المستشار الأوّل لدى رئيس الجمهورية المكلّف بمهام الكتابة القارّة لمجلس الأمن القّومي، وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش، إلى جانب ثلّة من سامي الإطارات العسكرية والمدنية بالوزارة.

وجّه وزير الدفاع الوطني التهنئة إلى كافّة الضبّاط المتخرّجين وعائلاتهم، متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية والنجاح في المهام والمسؤوليات التي ستوكل إليهم مستقبلاً. وأعرب عن شكره وتقديره لإطارات الأكاديمية البحرية، عسكريين ومدنيين من أساتذة ومسيّرين، على جهودهم طوال السنة الدراسية المنقضية في تأطير التلامذة الضباط والارتقاء بهم في سلم المعرفة والعلم.

أعرب الوزير عن ارتياحه لما بلغته الأكاديمية البحريّة من جودة عالية في التكوين، بفضل ما تقوم به من مراجعات دورية لتحديث مناهجها الدراسية لاستيعاب التطوّرات التكنولوجية ومسايرة نسق تطوّر البرامج الجامعية الوطنية والعالمية، واستغلال ما تُتيحه الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في هذا المجال. وأكّد حرص المؤسسة العسكرية على إيلاء العنصر البشري الأهمية القصوى باعتباره ركيزة أساسية لدعم القدرات العملياتية للجيش الوطني وتعزيز السيادة الوطنية.

نوّه الوزير بانفتاح الأكاديمية البحرية على نظيراتها بالبلدان الشقيقة والصديقة والجامعات الوطنية والأجنبية، وتفاعلها مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي. وأشار إلى أن هذا الانفتاح ساهم في ضمان حيويّتها وتقدّمها في مجالات التكوين والبحوث والدراسات المتعلّقة بالمجال البحري، وتأهيل الضباط للتعامل مع المستجدات لحماية المصالح الوطنية بكامل الفضاءات البحرية الخاضعة للسيادة وتحت الولاية التونسية. وأكّد دعم الوزارة لمشروع الأكاديمية البحرية 2030 الهادف إلى تطويرها وتعزيز إشعاعها وطنياً وإقليمياً.

تولّى وزير الدفاع الوطني بالمناسبة تعليق شارات الرُتب للمتخرّجين، وتوزيع الجوائز على المتفوّقين، والاطّلاع على مشاريع بحوثهم المنجزة. ودعاهم إلى التشبّث بعقيدتهم العسكريّة والحرص على خدمة مصلحة البلاد العليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى