رئيس مجلس العموم الكندي يبدأ زيارة رسمية إلى تونس لتعزيز التعاون

حَلّ رئيس مجلس العموم الكندي، فرانسيس سكارباليجيا، فجر اليوم الأحد بتونس، في زيارة رسمية تقودها العلاقات البرلمانية بين تونس وكندا. يترأس سكارباليجيا وفداً برلمانياً رفيع المستوى، ومن المقرر أن تستمر هذه الزيارة الرسمية إلى غاية يوم 13 مايو الجاري.

أهداف زيارة رئيس مجلس العموم الكندي إلى تونس

أوضح مجلس نواب الشعب، في بلاغ رسمي، أن زيارة رئيس مجلس العموم الكندي جاءت تلبية لدعوةٍ من رئيس المجلس، إبراهيم بودربالة. تهدف الزيارة إلى بحث سبل تطوير ودعم التعاون بين تونس وكندا وتعزيزه في مختلف المجالات والميادين المشتركة التي تهم البلدين.

الوفد المستضيف في مطار تونس قرطاج

شُكّل وفد ترحيبي رفيع المستوى لاستقبال الوفد البرلماني الكندي عند وصوله إلى المطار. وكان في استقباله في القاعة الشرفية الكبرى بمطار تونس قرطاج الدولي كلٌ من:

  • نائب رئيس مجلس نواب الشعب، أنور المرزوقي.
  • النائب مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية، فخري عبد الخالق.
  • منسقة مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-كندا، سيرين المرابط.
  • سفير كندا بتونس، ألكسندر بيلودو.

توطيد العلاقات الثنائية البرلمانية

تندرج هذه الزيارة المهمة في إطار المساعي المشتركة والجهود الحثيثة الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومد جسور التعاون البرلماني بين مجلس نواب الشعب التونسي ومجلس العموم الكندي، مما يساهم في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

رئيس مجلس العموم الكندي يبدأ زيارة رسمية تاريخية إلى تونس في 10 ماي

يؤدي رئيس مجلس العموم الكندي، فرانسيس سكاربليجيا، زيارة رسمية إلى تونس على رأس وفد برلماني رفيع. تأتي هذه الزيارة الهامة بدعوة كريمة من رئيس مجلس نواب الشعب تونس، إبراهيم بودربالة، لتعزيز العلاقات البرلمانية بين تونس وكندا.

تفاصيل الزيارة الرسمية

ستمتد الزيارة الرسمية للوفد الكندي إلى تونس خلال الفترة من 10 إلى 13 ماي 2026، كما أعلن ذلك مجلس النواب التونسي عبر بيان رسمي. ومن المتوقع أن تركز المباحثات على عدة محاور استراتيجية.

أهداف تعزيز التعاون الثنائي

تهدف هذه الزيارة إلى تقوية أواصر التعاون بين البرلمان التونسي ونظيره الكندي، ومناقشة سبل دعم الشراكة بين تونس وكندا في مجالات متعددة تشمل:

  • تبادل الخبرات والتجارب التشريعية.
  • مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
  • تعزيز آليات التعاون الاقتصادي والاستثماري.

تؤكد هذه الخطوة على عمق العلاقات الثنائية والحرص المشترك على تطويرها في جميع المجالات، بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى