مراجعة الزمن المدرسي وتعزيز اللغة العربية.. خطة وزير التربية الجديدة

يرتكز التوجه الإصلاحي للفترة 2026–2030 على إعادة الاعتبار للتعليم كأولوية وطنية وحق مكتسب، بما يتسق مع مبادئ الدستور وخاصة ما يتعلق بالمساواة وتكافؤ الفرص. جاء ذلك في إجابة على سؤال كتابي وجهته عضو مجلس النواب مريم الشريف إلى وزير التربية نور الدين النوري.

ويهدف هذا التوجه إلى إحداث نقلة نوعية في المضامين والمقاربات، عبر جملة من المحاور الكبرى، أبرزها:

الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين المردود التربوي

وذلك من خلال إعادة صياغة المناهج والبرامج وفق مقاربات حديثة، ومراجعة منظومة التقييم والدعم لتحسين مخرجات التعليم.

مراجعة الزمن المدرسي وزمن التعلمات

عبر إعادة تنظيم الزمن المدرسي بما يراعي الخصائص البيولوجية والنفسية للمتعلمين، ويساهم في تحسين نجاعة التعلمات وتحقيق التوازن والرفاه النفسي.

مراجعة موقع اللغات في النظام التعليمي

من خلال تعزيز مكانة اللغة العربية ودعم الانفتاح على اللغات الأجنبية، بما يكرس التوازن بين الهوية والانفتاح.

وشدد وزير التربية على أن الدولة تواصل، بمختلف هياكلها ومؤسساتها، الاضطلاع بمسؤوليتها الكاملة في الارتقاء بالمنظومة التربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى