إصلاح الإعلام أمر حتمي: 80% من المؤسسات الصحفية تواجه خطر الإغلاق


نقيب الصحفيين التونسيين يؤكّد على أهمية إصلاح الإعلام لحل الأزمات الاقتصادية والارتقاء بالمهنة

في تصريحاته لديوان أف أم، أكّد زياد دبار، نقيب الصحفيين التونسيين، أنّ إصلاح قطاع الإعلام أصبح ضرورة ملحة، مشددًا على الدور الوطني المحوري الذي يلعبه هذا الإصلاح والذي يستلزم تضافر جهود الدول والأجهزة والهياكل المهنية والصحفيين. جاء هذا التصريح خلال ندوة نظمها موقع الكتيبة حول إصلاح الإعلام، حضرها عدد من الخبراء في القطاع.

ونبّه دبار إلى أنّ 80% من المؤسسات الإعلامية في تونس تواجه تحديات اقتصادية قد تؤدي إلى إغلاقها في أي لحظة، مشيرًا إلى ضرورة الاعتماد على ثلاث قواعد أساسية للإصلاح: الإصلاح التشريعي المتعلق بالقوانين وضمان حرية التعبير، والإصلاح المؤسساتي لتحديث البنية الداخلية للمؤسسات الإعلامية، بالإضافة إلى تطوير الممارسة الصحفية عبر دعم قدرات الصحفيين.

كما أشار النقيب إلى أن عدد المؤسسات الإعلامية بعد عام 2011 بلغ 145 مؤسسة، بعض منها اختفى بمرور الوقت في حين لا يزال البعض الآخر يصارع للبقاء، منتقدًا التوجه الحالي للمنتوج الصحفي الذي يميل لإرضاء أذواق الجمهور عوضًا عن أداء دوره الحقيقي، مشيرًا إلى انتشار ما أسماه “برامج الرداءة”.

واختتم دبار بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للصحفي هو تقديم معلومات دقيقة وآنية للمواطن لمساعدته على تجنب الوقوع ضحية للأخبار المضللة والزائفة، مؤكدًا أن تحسين وضعية الصحفيين يجب أن تكون أولوية في عملية إصلاح الإعلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى