النيفر: فشل تجديد اتفاقية “الكنام” يحرم المواطنين من التغطية الصحية المباشرة للأدوية

أكدت الكاتبة العامة لنقابة الصيادلة، ثريا النيفر، أن العلاقة التعاقدية بين صيادلة القطاع الخاص والصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام” قد انتهت رسميًا في 31 ديسمبر 2025. وجاء ذلك بسبب عدم التوصل إلى أي اتفاق يُجدّد الاتفاقية المنظمة للعمل بين الطرفين حتى تاريخ 8 جانفي 2026.

غياب الإطار القانوني وتأثيراته

وأوضحت ثريا النيفر خلال مشاركتها في برنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم أن عدم الاتفاق أدى إلى انعدام الإطار القانوني الذي يسمح للصيادلة بالتعامل مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض. وأضافت أن ذلك يفرض على الصيادلة الالتزام بالقانون كما ينص عليه الفصل 11 من قانون 2004 المتعلق بالتأمين على المرض،>”الطرف الدافع” التي كانت تتيح للمواطن دفع المساهمة الخاصة فقط.

إجراءات جديدة لاسترجاع مصاريف الأدوية

وبناءً على هذا التغيير، أصبح المواطن مطالبًا بدفع الثمن الكامل للدواء نقدًا، ثم الحصول على وثيقة استرجاع المصاريف من الصيدلي. بعدها يتوجب عليه تقديم هذه الوثيقة إلى الصندوق الوطني للتأمين على المرض وانتظار استرداد المستحقات وفق الإجراءات المتبعة.

تحذيرات سابقة وغياب الحلول

وشددت النيفر على أن نقابة الصيادلة كانت قد حذرت سابقًا في بلاغات متعددة من الوصول إلى هذا المأزق، وانتظرت تدخلًا من رئاسة الحكومة أو وزارة الشؤون الاجتماعية لإيجاد حل يضمن استمرار العمل بالاتفاقية، إلا أن جميع المحاولات لم تُفلح.

تأثير الوضع على المواطنين والمرضى

وأعربت النيفر عن أسف النقابة لهذا الوضع الذي يزيد العبء على المواطنين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة وذوي الدخل المحدود، الذين كانوا يستفيدون من قرب الصيدليات وسهولة الحصول على الدواء. ودعت السلطات المعنية إلى الإسراع في إيجاد حل قانوني يعيد تفعيل الاتفاقية ويحفظ حق المريض في العلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى