تونس تُعمّق اندماجها التجاري وتنوّع شراكاتها لتعزيز صمود الاقتصاد

قال وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، إن تونس تعمل بكل ثبات على تنويع شراكاتها وتطوير اندماجها في التجارة الإقليمية والدولية من أجل تعزيز صمودها الاقتصادي.
وأوضح الوزير، في الاستعراض الرابع للسياسات التجارية لتونس بمقر المنظمة العالمية للتجارة، الثلاثاء 25 نوفمبر، أن تونس تمكنت بفضل انضمامها إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف) والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) من دفع مبادلاتها التجارية مع دول القارة الإفريقية وترسيخ مكانة بلادنا كمنصة اقتصادية مستدامة بين إفريقيا وأوروبا.
كما سلّط الضوء على تطور الصادرات التونسية خاصة في مجال الصناعات الميكانيكية والكهربائية والكيميائية والصيدلية، إضافة إلى انخراط بلادنا في مسار يهدف إلى تعزيز منظومتها الاقتصادية من خلال توسيع القاعدة الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي ودعم الابتكار وتعزيز الشفافية وتحفيز الاستثمار، وخاصة عبر تبسيط الإجراءات الإدارية ورقمنتها ومراجعة نظام التراخيص لمزاولة الأنشطة الاقتصادية.
وفي سياق متصل، أكد الوزير على أن المشروع الوطني الاستراتيجي للشباك الإلكتروني الموحد يعتبر إصلاحا هيكليا يكفل رقمنة جميع إجراءات التجارة الخارجية ودمج جميع الجهات المعنية بالقطاع العام المتدخلة في عمليات التوريد التصدير والعبور ضمن منصة رقمية موحدة، بما يكفل تيسير التفاعل مع المتعاملين الاقتصاديين مبينا أن الإطلاق التدريجي للمنصة الوطنية الالكترونية للشراءات العمومية يمثل ضمانة لإدارة أكثر كفاءة وشفافية في التصرف في الموارد العمومية، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجارة وتنمية الصادرات.



