ظاهرة العنف المدرسي: تحدٍ يهدد المدارس والمؤسسات التعليمية

مكافحة العنف في المؤسسات التعليمية: رؤية وزارة الداخلية التونسية

سفيان بالصادق يؤكد على خطورة العنف في المدارس التونسية

في تصريح لكاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن، سفيان بالصادق، اليوم السبت 23 نوفمبر 2024، على هامش فعاليات الورشة الختامية المنعقدة بمدينة سوسة، أكد أن ظاهرة العنف المدرسي تُعتبر من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في تونس. وأشار إلى أن هذه الظاهرة أصبحت تغلب على العلاقات بين التلاميذ والكوادر التربوية والإدارية.

وزارة الداخلية تؤكد انفتاحها على المبادرات البناءة

وضح بالصادق أن وزارة الداخلية بكل هياكلها منفتحة على المبادرات البناءة، وذلك في إطار مقاربة تشاركية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن المجتمعي. كما دعا إلى التعاون وتنظيم ورشات عمل مشتركة تهدف إلى مكافحة العنف وتحقيق الأمن في الفضاءات المدرسية.

الاستراتيجية الشاملة لمكافحة العنف المدرسي

وأشار الكاتب إلى تعدد مظاهر العنف المدرسي وما ينتج عنها من أذى جسدي وإقصاء وتنمر. وأكد أن هذه المظاهر قد زادتها تفاقمًا مجموعة من العوامل الذاتية والمجتمعية، مما جعل من الضروري تحديد استراتيجية شاملة لمكافحتها والوقاية منها. ويستوجب ذلك جهودًا مستمرة وتعاون جهات متعددة لبناء بيئة تعليمية آمنة وصحية، حيث أن كل طفل يستحق أن يشعر بالأمان في مدرسته.

دعوة للتعاون من أجل بيئة تعليمية آمنة

اختتم بالصادق قوله بتأكيد العزم على العمل سوياً كشركاء فاعلين لنبذ كافة أشكال العنف، خاصة في الفضاءات المدرسية والرياضية والأسرية. وبهذا، تبرز أهمية التعاون المشترك لتحقيق بيئة تعليمية تدعم النمو الصحي للأطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى