عماد طرشي: مأوى النساء المعنفات من ذوي الإعاقة غير مؤهل لاستضافتهن بشكل لائق

تحسين الظروف في مراكز إيواء النساء ذوات الإعاقة: دعوة لتوفير بيئة ملائمة
كشف الخبير في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، عماد طرشي، عن نتائج عدة دراسات دولية تشير إلى أن المراكز المخصصة لإيواء النساء ذوات الإعاقة اللواتي تعرضن للعنف ليست مجهزة بشكل كافٍ لاستقبالهن. ويشمل ذلك نقصًا في توافر لغة الإشارة للتواصل معهن.
خلال تصريحه لديوان أف أم، اليوم الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024، على هامش حضوره ورشة عمل تحمل عنوان "واقع التعهد وآفاقه"، شدّد ذات المصدر على ضرورة مراجعة كراسات الشروط أو إعادة تأهيل هذه المراكز، خاصةً فيما يتعلق بالبنية التحتية لتتلاءم مع احتياجات النساء ذوات الإعاقة.
وأشار طرشي إلى أن الهدف من هذه الورشة هو استكشاف الأساليب والآليات الكفيلة بحماية النساء، سواء كنّ معاقات أم لا، والعمل على تحسين توفير الدعم لهن.
فيما يتعلق بالإطار التشريعي، أعرب طرشي عن تقديره لوجود الفصل رقم 54 في دستور 2022 والذي يضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، واصفاً هذا النص بالداعم المهم ضد التمييز. ومع ذلك، عبّر عن قلقه من أن القانون رقم 58، المعني بالقضاء على العنف ضد المرأة، لم يوفر حماية واضحة للنساء ذوات الإعاقة.



