لقاء هام يجمع رئيس الجمهورية برؤساء المؤسسات الإعلامية الوطنية

اجتمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم أمس، 05 جانفي 2026 بقصر قرطاج، بكلّ من شكري بن نصير الرئيس المدير العام لمؤسّسة التلفزة التونسيّة، وهندة بن عليّة الغربي الرئيسة المديرة العامة لمؤسّسة الإذاعة التونسية، وناجح الميساوي الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، وسعيد بن كريّم الرئيس المدير العام لمؤسّسة “سنيب لابراس”، ومحمّد بن سالم المفوّض بمؤسّسة دار الصباح.

المحطّات التاريخية لحرية الصحافة في تونس

وتعرّض رئيس الدّولة في هذا الاجتماع إلى عديد المحطّات التاريخية المتعلّقة بحريّة الصحافة في تونس. تناول اللقاء بدايات هذه الحرية ابتداء من أوّل نصّ يعود تاريخ إصداره إلى 14 أكتوبر 1884، مروراً بالنّصوص الحاليّة، مع التوقّف عند عديد المحطّات الفاصلة.

دور الصحافة الوطنية في حركة التحرير

كما سلّط الرئيس الضوء على دور الصحافة الوطنيّة البارز في حركة التحرير الوطني، مُستشهداً بإسهامات جريدة “الحاضرة” ومحاضرات الشيخ محمّد الخضر حسين والشيخ عبد العزيز الثعالبي وغيرهم كثيرون.

الإعلام العمومي وخدمة المواطن

وفي سياق متصل، أكّد رئيس الدّولة على الدّور الهام الذي يضطلع به الإعلام العمومي في خدمة المواطن والتعبير عن مشاغله اليومية. وشدد على أهمية توفير المعلومة الشفافة والتحيّز لخدمة الصالح العام، خاصّة بعد التفويض الشّعبي التاريخي يوم 17 ديسمبر 2025.

تحديات تحقيق أهداف الثورة

وخلُص رئيس الجمهورية إلى التأكيد مجدّدا على أنّ التحدّيات كبيرة لتحقيق أهداف الثّورة. كما شدّد على الإرادة الثابتة لاختصار المسافة في التاريخ والزّمن، مشيراً إلى أنّ عديد المفاهيم صارت بالية ولم تعد صالحة للاستعمال. وأوضح أنّ العمل جارٍ حتى تتواصل مسيرة التحرّر الوطني، كما أرادها ويُريدها الشّعب التونسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى