مصحات متنقلة من ديوان الأسرة تدعم الخدمات الصحية في المناطق الداخلية

عزّز الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري أسطوله الصحي بثلاث مصحّات متنقّلة جديدة. تم استرجاع هذه الوحدات من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسلّ والملاريا، ثم خضعت لعملية إعادة تأهيل وتجهيز كاملة. يأتي هذا التعزيز في إطار إستراتيجية وطنية تهدف إلى دعم النفاذ إلى الخدمات الصحية وتقريبها من السكان في المناطق ذات الأولوية.
التوزيع الجغرافي للوحدات الصحية الجديدة
تم توزيع المصحات المتنقلة لتغطية نطاقات جغرافية واسعة:
- خُصصت الوحدة الأولى لولاية صفاقس لتشمل ولايات: صفاقس، قابس، ومدنين.
- رُكزت الوحدة الثانية في ولاية قبلي لتغطية: قبلي، تطاوين، وتوزر.
- وُجهت الوحدة الثالثة لتأمين الخدمات في ولايات الشمال الغربي: بنزرت، باجة، جندوبة، والكاف.
شركاء إعادة التأهيل والتجهيز
شملت عمليات إعادة التأهيل تجديد أنظمة التكييف والكهرباء وتزويد الوحدات بمجموعات لتوليد الطاقة، بالإضافة إلى أعمال التغليف الخارجي. وقد أُنجزت هذه الأعمال بمساهمة جزئية من المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية وشركتي “Perenco” و“Mazarine Energy”.
تعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة
لضمان جودة الخدمات، تم تدعيم هذه الوحدات بثلاث آلات للكشف بالصدى، منها واحدة قارة واثنتان محمولتان. ينضم هذا الرصيد الجديد إلى المصحتين الموجودتين سابقاً، واللتين تغطيان إقليم تونس الكبرى والوطن القبلي (وتشمل تونس، أريانة، بن عروس، زغوان، منوبة، نابل)، وكذلك إقليم الوسط والساحل (سليانة، سوسة، القصرين، القيروان، المنستير، المهدية).
آلية العمل والتنسيق
تعمل جميع هذه الوحدات المتنقلة وفق برنامج سنوي وروزنامة عمل دقيقة. يتم ضبط الخدمات من خلال التنسيق المشترك بين المندوبيات الجهوية للأسرة والعمران البشري والإدارات الجهوية للصحة. ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان استجابة فعالة لاحتياجات المناطق الريفية والنائية، مع مراعاة الأولويات الخاصة بكل جهة.



