وزير التشغيل: فتح مراكز التكوين المهني أمام الشباب الفلسطيني لتعزيز فرص العمل

أكّد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، استعداد الوزارة التام لوضع كافة الخبرات والتجارب التونسية الناجحة في مجالات التكوين المهني وريادة الأعمال تحت تصرف طالبي التكوين والباحثين عن عمل من الأشقاء الفلسطينيين. وشدد على انفتاح الهياكل التونسية لتلبية احتياجات الجانب الفلسطيني في هذا القطاع الحيوي.

وجدد الوزير، خلال لقائه بوزيرة العمل الفلسطينية إيناس عطاري بالعاصمة السعودية الرياض، التذكير بموقف رئيس الجمهورية قيس سعيد الثابت والمبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه. واعتبر أن دفع التعاون المشترك في مجال التشغيل يترجم هذا الالتزام الأخوي، وفق بلاغ إعلامي لوزارة التشغيل والتكوين المهني.

مذكرة تفاهم شاملة بين تونس وفلسطين

ويندرج هذا اللقاء، الذي عُقد على هامش المؤتمر الدولي لسوق العمل، في إطار التنسيق النهائي لبلورة مشروع مذكرة تفاهم اقترحتها تونس. تهدف المذكرة إلى إرساء تعاون مؤسساتي وشامل، وإعداد برامج مشتركة لتحسين التشغيلية والإدماج المهني، فضلاً عن تبادل الخبرات في هندسة التكوين وتكوين المكونين.

أبرز بنود مشروع الاتفاقية

وتضمن مشروع الاتفاقية بنوداً تتعلق بـ:

  • تنظيم عمليات التوأمة بين الهياكل المعنية في البلدين.
  • تطوير آليات مشتركة لدعم المبادرة الخاصة.
  • ضمان مرافقة فنية ومنهجية للراغبين في بعث المشاريع من الجانبين.

رد الفعل الفلسطيني الإيجابي

من جانبها، أعربت الوزيرة الفلسطينية عن تقديرها العميق لمبادرة تونس باقتراح هذه الشراكة. وأكدت رغبة بلادها في تمكين الشباب الفلسطيني من الالتحاق بمؤسسات التكوين المهني التونسية. كما دعت إلى إحداث منصة إلكترونية مشتركة لتأهيل ومرافقة رواد الأعمال الفلسطينيين بالاستفادة من التجربة التونسية الرائدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى