البنك الدولي يعلن استعداده لضخ استثمارات في البنية التحتية في تونس

أكد عثمان ديوني، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التزام مجموعة البنك الدولي بتعزيز التعاون ودعم جهود الدولة التونسية في تنفيذ رؤيتها الإصلاحية الاجتماعية والاقتصادية. وأشار إلى استعداد البنك لاستكشاف فرص توسيع وتنويع مجالات التعاون لتشمل مزيدًا من الاستثمار في البنية التحتية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. يسعى البنك أيضًا إلى تحسين الظروف المهنية وتعزيز خدمات الهياكل العامة في تونس، مثل الصحة والمياه وغيرها من المرافق الحكومية ذات الأولوية.
جاء هذا التأكيد بعد لقاء جمع ديوني برئيس الحكومة، كمال المدّوري، بحضور عدد من الوزراء مثل وزير الصحة مصطفى الفرجاني ووزيرة المالية سهام البوغديري نمصية ووزيرة الصناعة والمناجم فاطمة الثابت شيبوب والوزراء الآخرون المعنيون بالاقتصاد والتخطيط والشؤون الاجتماعية والفلاحة.
خلال اللقاء، استعرض رئيس الحكومة مبادئ الرؤية التنموية لرئيس الجمهورية، والتي تركز على الإنسان وتعزيز أسس الدولة الاجتماعية. تهدف هذه الرؤية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والعمل اللائق وتوسيع الحماية الاجتماعية وتيسير الوصول إلى الخدمات العامة عالية الجودة، مع التركيز على إحداث نظام حماية اجتماعية للمزارعات ونظام تأمين للمتعطلين عن العمل لأسباب اقتصادية.
كما تناول اللقاء التحديات والفرص الرئيسية في مجالات التحول البيئي والأمن الطاقي والطاقات المتجددة، بالإضافة إلى تطوير نظام المياه وأهم المرافق العامة كالنقل والصحة والتعليم وتشغيل الشباب.



