وزير النقل يعلن عن حلول عاجلة لدعم الناقلة الوطنية البحرية

تحوّل وزير النقل، رشيد عامري، يوم الجمعة الموافق 11 أبريل 2025، إلى ميناء رادس حيث قام بجولة تفقدية لمتابعة سير العمل في السفينة عليسة المخصصة لنقل البضائع.
خلال جلسة العمل التي عُقدت على متن السفينة، وشارك فيها أفراد الطاقم الفني والتجاري والمدير المفوض للشركة التونسية للملاحة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من الوزارة، شدد الوزير عامري على الحاجة الملحة لتطبيق حلول عملية تضمن استمرارية نشاط الأسطول سواء في مجال نقل البضائع أو الأفراد، مع الالتزام بالمعايير المطلوبة وتأمين الموارد البشرية الضرورية.
وأضاف الوزير، حسب البيان الصادر عن وزارة النقل، أن الظروف التي تواجهها الناقلة الوطنية في مجال الملاحة البحرية تستدعي الالتزام وروح المسؤولية. وأكد على أهمية تجنب أي تعطل في الخدمات العامة، لاسيما مع تزايد المنافسة، والعمل بشكل مشترك لتحقيق هدف مشترك يضمن استدامة هذه المؤسسة العريقة ويعزز من خبراتها وكفاءاتها.
كما أشار الوزير إلى الحاجة الماسة للاستعداد الجيد للموسم الصيفي، وضمان الجاهزية الكاملة للأسطول الوطني، لافتًا إلى الاستثمارات التي تمت برمجتها لتعزيز قدرة الشركة التونسية للملاحة.
هذا التحديث يشكل جزءًا من جهود وزارة النقل لضمان كفاءة العمليات البحرية ولتعزيز موقع الشركة وسط المنافسة المتزايدة في هذا القطاع الحيوي.


