وزارة الداخلية تتلقى دعوة عاجلة للتحقيق في حادثة الاعتداء على سائق حافلة من جامعة النقل


ويتابع المكتب التنفيذي للجامعة العامة للنقل بقلق واستياء حادثة اعتداء على السائق ماهر بلطيف في منزل تميم التابعة لشركة النقل بنابل. ووصفت الحادثة بأنها اعتداء لفظي وجسدي من بعض الأعوان الأمنيين، وهي صورة لا تليق بمؤسسات الدولة التي من المفترض أن تحافظ على حقوق وكرامة جميع المواطنين، وخصوصاً موظفي القطاع العام.

وأدان المكتب بشدة هذا العمل، الذي يعتبر اعتداءً على كرامة عامل يؤدي واجبه بمسؤولية. وعبّر عن رفضه لأي نوع من العنف أو الإهانة تجاه العموميين، خاصة العاملين بقطاع النقل، الذين يتحملون ضغوطًا كبيرة في خدمة المواطن.

وطالب المكتب الجهات المعنية، وخصوصاً وزارة الداخلية، بفتح تحقيق جدي وعاجل لكشف ملابسات الحادثة ومحاكمة كل متورط استنادًا إلى القانون لتجنب تكرار هذه الأحداث.

وأكد المكتب احترامه لمؤسسات الدولة والأسلاك الأمنية التي تلعب دورًا محورياً في حفظ الأمن، مشدداً على أن هيبة الدولة تُحفظ باحترام القانون وحقوق المواطنين لا باستغلال السلطة خارج إطارها.

ودعي المكتبان وزارات النقل والداخلية إلى وضع بروتوكولات واضحة لحماية الموظفين أثناء أداء مهامهم وتعزيز العلاقة المهنية بين مختلف القطاعات.

كما دعا المكتب كل النقابات إلى اليقظة والوحدة واستعدادها للدفاع عن حقوق منسوبيها بوسائل قانونية ونقابية تحت إطار الانضباط والمسؤولية.

وأبدى المكتب تضامنه الكامل مع الزميل المتضرر، مؤكداً أن الجامعة العامة للنقل ستتابع الملف بجدية ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة دفاعًا عن كرامة العاملين في القطاع وحقوقهم المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى