تونس تعبر عن ارتياحها لتوافق موقفها مع إسبانيا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني

وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي يعبر عن دعم تونس اللامحدود لفلسطين
أعرب وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، عن ارتياحه لتقارب المواقف بين تونس وإسبانيا بشأن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وأكد مجددًا دعم تونس الثابت لنضالات الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه التاريخية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة، مع عاصمتها القدس الشريف.
كلمة الوزير في حفل اليوم الوطني الإسباني
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير في حفل استقبال نظم بمناسبة العيد الوطني الإسباني، مساء الجمعة، 10 أكتوبر 2025، بمقر إقامة سفير إسبانيا في تونس. وقدم الوزير إشادة خاصة بالعلاقات التاريخية العميقة التي تربط تونس وإسبانيا، مشيرًا إلى أهمية هذه الروابط الثقافية والإنسانية التي تتجاوز الجغرافيا.
تعزيز التعاون الثنائي بين تونس وإسبانيا
كما سلط النفطي الضوء على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مشددًا على ضرورة العمل بين الجانبين لرفع مستوى العلاقات إلى آفاق جديدة. تتزامن هذه السنة مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لمعاهدة الصداقة والتعاون بين تونس وإسبانيا، وأيضًا مع الذكرى الثلاثين لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وبداية مسار برشلونة، مما يعكس صلابة العلاقات الثنائية وعمق التعاون الأورومتوسطي.
الاستثمار الإسباني في تونس
وفي سياق آخر، أبدى الوزير اهتمامًا بتطور الاستثمارات الإسبانية في تونس، حيث تُعد إسبانيا الشريك الرابع لتونس في هذا المجال. كما أعرب عن أهمية التعاون في تطوير القطاعات التكنولوجية والطاقة المتجددة.
دعم التعاون الثقافي والأكاديمي
أيضًا، أكد محمد علي النفطي على أهمية تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي، مشيدًا بنجاح برنامج التعاون الثقافي التونسي الإسباني “foco pais Tunez”، الذي أقيم في مدريد خلال النصف الأول من العام، والذي شهد فعاليات ثقافية متعددة، بما في ذلك المحاضرات، وعروض الأفلام، والمعارض للفنانين التشكيليين التونسيين.
باختصار، يُعتبر التعاون التونسي الإسباني نموذجًا يحتذى به في مجالات متعددة، مما يساهم في تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين.



