مشروع ثوري في صفاقس: تحويل 600 طن يومياً من النفايات إلى وقود بديل

أكد الناشط البيئي جلال بوزيد أن كراس الشروط وطلب العروض الخاص بالمستثمرين الخواص لاستغلال محطة جديدة لتثمين النفايات بولاية صفاقس سيتم إعداده بداية شهر جانفي القادم.
ومن المنتظر أن تنطلق المحطة في العمل خلال الأشهر القليلة القادمة، بطاقة معالجة يومية تقدر بـ 600 طن، سيتم تحويلها إلى طاقة.
نوعية النشاط المقترح للمحطة
أوضح بوزيد، في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على “ديوان أف أم”، أن الدراسات الفنية وآراء المختصين رجحت توجيه أنشطة المحطة نحو تحويل النفايات المجففة إلى وقود بديل (RDF) موجه للمصانع، وتحديداً مصانع الإسمنت.
وأشار إلى أن هذا التوجه يتماشى مع التزامات تونس الدولية بتحويل 30% من النفايات المنزلية والصناعية إلى محروقات بديلة.
موقع محطة تثمين النفايات في صفاقس
وبخصوص الموقع، بين المصدر ذاته أنه تم اختيار أرض تمسح حوالي 30 هكتاراً بطريق تنيور بعد سلسلة من المعاينات، حيث انطلقت إجراءات التصفية العقارية وتغيير صبغة الأرض.
كما تم تخصيص مساحة 8 هكتارات لإحداث مخزون وقتي من النفايات لضمان استمرارية عمليات التثمين لاحقاً.
مشروع فرز النفايات
وفي سياق متصل، تم الاتفاق مع بلدية صفاقس على إحداث وحدة لفرز النفايات المجمعة قبل وصولها للمحطة، وذلك بهدف تقليص الكميات التي لا يمكن معالجتها.
ويأتي هذا المشروع كحل جذري لأزمة النفايات بالجهة التي تفاقمت إثر إغلاق مصب “القنة” بعقارب.


