إنقاذ أثري عاجل في نابل لحماية المواقع التاريخية من الضياع

شرع المعهد الوطني للتراث على الفور في تنفيذ حفريات إنقاذ وأعمال توثيق دقيقة للمواقع الأثرية المتضررة في ولاية نابل، وذلك استجابةً للتداعيات الناجمة عن الظروف المناخية الاستثنائية التي ضربت السواحل التونسية مؤخراً. جاء هذا التدخل العاجل بهدف حماية الذاكرة الوطنية والتراث من الأضرار.

زيارة ميدانية لتقييم الأضرار

تحوّل المدير العام للمعهد الوطني للتراث، مرفوقاً بوالية نابل وفريق علمي وفني متخصص، إلى موقع نيابوليس والمناطق المجاورة له، بالإضافة إلى موقع سيدي المحرصي. خلال الجولة، قام الوفد بمعاينة حجم الأضرار عن كثب وبدأ في تقييم الوضع الميداني بشكل فعلي، تمهيداً لوضع خطة عمل مشتركة تدمج جهود مختلف المؤسسات لإنقاذ هذه المعالم الأثرية.

تدخلات عاجلة في مواقع متعددة

وبالتوازي مع هذه التحركات في وسط الولاية، انتشرت فرق عمل أخرى في موقعي واد القصب ودمنة القريبين من كركوان، حيث باشرت عمليات المعاينة وتنفيذ إجراءات الحماية اللازمة. تهدف هذه الخطوة إلى تطويق الآثار السلبية للعوامل الطبيعية على الشواهد التاريخية والحفاظ عليها.

مراقبة مستمرة على الشريط الساحلي

يذكر أن المعهد الوطني للتراث قام بتركيز فرق عمل متخصصة على طول الشريط الساحلي للوطن القبلي، لضمان مراقبة شاملة وتدخل سريع في جميع النقاط التي قد تكون معرضة للتهديدات المناخية، مما يعكس جهوده المستمرة في الحفاظ على التراث الوطني من الاندثار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى