تهذيب الأحياء السكنية يُحسّن حياة 730 ألف مواطن بأشغال متواصلة

استعراض تقدم الجيل الثاني من برنامج تهذيب الأحياء السكنية
واستعرضت اللجنة مدى تقدم إنجاز الجيل الثاني من البرنامج، الذي يشمل تهيئة 160 حيًا سكنيًا بكلفة جملية تُقدر بـ858 مليون دينار. وبيّنت المعطيات أن الأشغال متواصلة في 137 مشروعًا لفائدة نحو 730 ألف ساكن، فيما تم استكمال 46 مشروعًا إلى حد الآن.
معالجة الصعوبات وتسريع وتيرة الإنجاز
كما تناول الاجتماع أبرز الصعوبات التي تعترض تنفيذ البرنامج، وسبل معالجتها بالتنسيق بين مختلف المتدخلين على المستويين المركزي والجهوي، بهدف تفادي أي تعطيلات في نسق الإنجاز. وأكد الوزير ضرورة الالتزام بالرزنامة المحددة لتنفيذ مختلف مكونات البرنامج، مع إيلاء أولوية خاصة للمشاريع ذات التأثير المباشر على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
أهمية البرنامج في تحسين جودة الحياة والحد من البناء العشوائي
وأشار صلاح الزواري إلى أن برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية يعد من أهم آليات تدخل الدولة للارتقاء بجودة الحياة، والحد من البناء العشوائي، وضمان الحق في السكن اللائق، مؤكدًا مواصلة المتابعة الميدانية لمختلف المشاريع بالتنسيق مع الشركاء الماليين والفنيين والسلط الجهوية والمحلية.
وشارك في الاجتماع رئيس الديوان قيس بالضياف، وأعضاء اللجنة من ممثلي الوزارات والمؤسسات المعنية، إلى جانب الرئيسة المديرة العامة لوكالة التهذيب والتجديد العمراني، وممثلين عن الوكالة الفرنسية للتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار، والاتحاد الأوروبي، بصفتهم شركاء في تمويل البرنامج، فضلاً عن عدد من إطارات الوزارة والوكالة ومكتب المساندة الفنية.



