وزارة الأسرة توضح أسباب اعتماد التناظر في انتداب إطارات الطفولة

أوضحت الوزارة، في ردّ على سؤال كتابي توجّهت به النائبة بمجلس نواب الشعب منال بديدة حول سبب تغيير معايير انتداب خريجي المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش، أن فتح المناظرتين وفق معايير التناظر “يهدف إلى ضمان بيئة مؤسساتية آمنة ومحفزة للأطفال تعتمد على كفاءات تربوية ذات جاهزية عالية واستحقاق فني متميز، وذلك على غرار كافة المناظرات الوطنية”. نُشر الرد اليوم الجمعة على الموقع الإلكتروني للمجلس.
أضافت الوزارة أن التناظر سيعتمد في مرحلة أولى على فرز آلي موضوعي ومعيار علمي دقيق يجمع بين معدّل شهادة البكالوريا ومعدّل سنوات الدراسة الجامعية للمترشحين، بينما سيتم في المرحلة الثانية إجراء اختبار شفاهي.
ذكّرت الوزارة بأن الفصل 50 من الأمر عدد 1808 لسنة 2014 المتعلق بضبط النظام الأساسي الخاص بسلك رجال التعليم الراجعين بالنظر لوزارتي الشباب والرياضة والمرأة والأسرة ينص على أن يكون انتداب أساتذة الشباب والطفولة عن طريق مناظرة خارجية بالاختبارات أو الشهائد أو الملفات، من بين المترشحين المحرزين على شهادة الأستاذية أو الشهادة الوطنية للإجازة في التنشيط التربوي الاجتماعي أو شهادات معادلة.
أشارت الوزارة إلى أن مصالحها تولّت منذ سنة 2019 انتداب 406 أستاذ شباب وطفولة ومربي من خريجي المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش، وتوزيعهم للعمل بمؤسسات الطفولة بكامل البلاد. كما قامت الوزارة بالانتداب في القطاع العام وفق خطط الانتداب المرسمة بميزانيتها، في إطار النهوض بجودة الخدمات بقطاع الطفولة وتوسيع تغطيتها وتعزيز الإدماج المهني لحاملي الشهائد العليا، ومن بينهم خريجو المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش.
أوضح ردّ الوزارة أيضاً أنها دعمت تشغيلية خريجي المعهد العالي لإطارات الطفولة بالقطاع الخاص عبر سن أحكام إلزامية ضمن كرّاس الشروط المتعلّق بفتح رياض الأطفال، تنص على أن يكون باعث المؤسسة والإطارات محرزين على شهادة في إحدى الاختصاصات الراجعة بالنظر للمعهد. وشددت على التزامها بدفع المبادرة الخاصة لدى حاملي الشهائد العليا، ومن بينهم خريجو المعهد، من خلال التمويل والتشجيع على الاستثمار الخاص.
يذكر أن خريجي المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش قاموا نهاية شهر جوان الماضي بتحرك احتجاجي أمام مقر وزارة الأسرة والمرأة والطفولة، رفضًا لتغيير صيغة الانتداب من التناظر بالملفات إلى اختبارات كتابية يليها اختبار شفاهي.



