مجلس أوروبا يطالب الفيفا بحماية كرة القدم من الضغوط السياسية قبل مونديال 2026

دعا الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، يوم الأحد الفيفا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كرة القدم من التدخلات السياسية والضغوط المالية، وذلك قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. جاءت هذه الدعوة في ظل تزايد المخاوف من تأثير العوامل الخارجية على شفافية اللعبة.
دعوة أوروبية لتعزيز نزاهة كرة القدم قبل المونديال
أكد الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، على ضرورة أن يبذل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جهوداً أكبر لحماية اللعبة من الضغوط السياسية والمالية، واصفاً هذه الخطوة بـ”الشوط الثالث” الذي يجب على الفيفا خوضه قبل كأس العالم 2026.
مخاوف من تأثير السياسة على الشفافية الرياضية
جاءت هذه الدعوة في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية تحولات كبيرة، حيث أشار بيرسيه إلى أن الضغوط السياسية والمالية أصبحت تهدد المبادئ الأساسية للعبة. هذه الخطوة تكتسي أهمية خاصة للمنتخبات العربية والمغاربية المشاركة في المونديال، والتي تسعى لمنافسة عادلة.
كأس العالم 2026: تحديات جديدة أمام الفيفا
مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026 التي ستشهد مشاركة 48 فريقاً لأول مرة في التاريخ، تزداد التحديات أمام الفيفا في الحفاظ على نزاهة المنافسات. هذه الدعوة الأوروبية تأتي في توقيت حاسم لضمان بيئة رياضية نظيفة للجميع، بما في ذلك المنتخب التونسي الذي يطمح للتألق في هذه النسخة.
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
لم يصدر الفيفا أي رد رسمي حتى الآن على هذه الدعوة، لكن المراقبين يتوقعون أن تشكل هذه المطالب ضغطاً إضافياً على المنظمة الدولية لتعزيز الشفافية، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بكأس العالم 2026 التي ستكون الأكبر في التاريخ من حيث عدد المشاركين.



