10 أخطاء شائعة يجب تجنبها بعد تشخيص ارتفاع الكوليسترول

قد يأتي تشخيص ارتفاع الكوليسترول مفاجئاً، إذ أن الحالة غالباً لا تسبب أعراضاً واضحة، وقد يكتشفها الشخص خلال تحليل دم روتيني. لكن تجاهلها أو التعامل معها بشكل غير صحيح قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «أونلي ماي هيلث»، حذّر الدكتور ديبانشو غوبتا، طبيب القلب التداخلي في مستشفى سارفودايا بمدينة غالاندهار في الهند، من مجموعة من الأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنبها بعد تشخيص ارتفاع الكوليسترول، مؤكداً على أهمية المتابعة الطبية وتقييم عوامل الخطورة لدى كل شخص.

ومن أبرز هذه الأخطاء:

تجاهل المشكلة لأنك تشعر بأنك بخير

ارتفاع الكوليسترول غالباً لا يسبب أعراضاً، لذلك فإن الشعور بالصحة لا يعني عدم وجود خطر. يجب التعامل مع التشخيص بوصفه فرصة لتقليل مخاطر أمراض القلب مستقبلاً.

التركيز على الكوليسترول الكلي فقط

لا يكفي النظر إلى رقم الكوليسترول الكلي، بل يجب تقييم الكوليسترول الضار والمفيد والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى العمر وضغط الدم والتدخين والسكري والتاريخ العائلي وأمراض القلب السابقة.

قال الدكتور غوبتا: «اسأل طبيبك عما تعنيه نتائجك، بدلاً من محاولة تفسير رقم واحد بمعزل عن باقي المؤشرات».

التخلص من جميع الدهون في الطعام

تجنب الدهون بالكامل ليس الحل، إذ يعتمد الأمر على نوع الدهون، فمن الأفضل التركيز على الدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات وبعض الزيوت والأسماك، مع تقليل الدهون المشبعة والأطعمة المصنّعة.

اتباع حمية قاسية لا يمكن الاستمرار عليها

التغييرات الغذائية الشديدة قد تؤدي إلى نتائج مؤقتة، لكنها غالباً ما تكون صعبة الحفاظ عليها. يُنصح بدلاً من ذلك بتغييرات بسيطة ومستدامة، مثل زيادة استهلاك الخضراوات والحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف وتقليل الدهون المشبعة.

اعتقاد أن الدواء يغني عن تغيير نمط الحياة

استخدام أدوية خفض الكوليسترول لا يعني إهمال النظام الغذائي والنشاط البدني. الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة، والابتعاد عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي للقلب هي عناصر مهمة إلى جانب العلاج الدوائي عند الحاجة.

إيقاف الدواء من تلقاء نفسك

قد يتوقف البعض عن تناول أدوية خفض الكوليسترول بمجرد تحسن التحاليل أو بسبب الخوف من آثارها الجانبية. حذّر الدكتور غوبتا من ذلك قائلاً: «إذا شعرت بآثار جانبية محتملة، أو كانت لديك مخاوف بشأن دوائك، فتحدَّثْ إلى طبيبك أو الصيدلي، بدلاً من إيقافه بنفسك».

انتظار انخفاض الكوليسترول فوراً

لا تَظهر نتائج تغيير نمط الحياة أو العلاج الدوائي بالسرعة نفسها لدى الجميع، لذلك من الأفضل الالتزام بمواعيد الفحوصات التي يحددها الطبيب، بدلاً من إجراء تحاليل متكررة خلال فترات قصيرة والشعور بالإحباط.

تجاهل التاريخ العائلي

قد يكون ارتفاع الكوليسترول وراثياً وليس مرتبطاً بالنظام الغذائي ونمط الحياة فقط، لذا ينبغي إخبار الطبيب إذا كان أحد الأقارب المقرّبين يعاني ارتفاعاً شديداً في الكوليسترول أو أُصيبَ بأمراض القلب في سن مبكرة، فالتاريخ العائلي قد يؤثر على كيفية تقييم مستوى الكوليسترول لديك وإدارته.

اعتقاد أن طعاماً واحداً صحياً يقدر على حل المشكلة

رغم أن أطعمة مثل الشوفان والمكسرات قد تكون مفيدة ضمن نظام غذائي صحي، فإن تناول طعام واحد لن يعوّض نظاماً غذائياً غير متوازن. الأهم هو تحسين نمط الغذاء بالكامل وزيادة استهلاك الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والدهون الصحية.

التعامل مع ارتفاع الكوليسترول كمشكلة مؤقتة

تحسُّن نتيجة التحليل لا يعني انتهاء المشكلة نهائياً، فإدارة الكوليسترول تهدف أساساً إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

ولا يعني هذا اتباع نظام غذائي صارم أو القلق بشأن كل وجبة، بل يعني بناء عادات صحية مستدامة، الالتزام بالعلاج الموصوف، والمواظبة على الفحوصات الطبية الدورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى