مكمل غذائي مدهش يقلل خطر التراجع الإدراكي بنسبة 13% – اكتشفه الآن!

قد لا يسبب نقص فيتامين «د»، المعروف بـ«فيتامين الشمس»، أي أعراض واضحة في معظم الحالات، لكن النقص الشديد والمزمن قد يؤثر في العظام والعضلات، ويؤدي إلى الألم والضعف وزيادة خطر الكسور. كيف يمكن اكتشاف نقصه وعلاجه والوقاية منه لحماية صحتك؟

1- قد لا تعاني من أي أعراض

لا تظهر أعراض على معظم الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «د». وعادةً ما تظهر الأعراض فقط في حالات النقص الشديد والمستمر لفترة طويلة.

2- أعراض العظام والعضلات في حالات النقص الشديد

يساعد فيتامين «د» على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان لبناء عظام قوية والحفاظ عليها. إذا كنتَ تعاني من نقص فيتامين «د»، فإن جسمك لن يستطيع امتصاص هذه المعادن بشكل صحيح. وقد يؤدي النقص الشديد إلى حالات تسبب ليونة العظام، مثل لين العظام لدى البالغين والكساح لدى الأطفال.

إذا كنت تعاني من لين العظام أو الكساح، فقد تشعر بألم نابض في العظام، بالإضافة إلى ضعف العضلات وآلامها. كما يزيد لين العظام من خطر الإصابة بالكسور والسقوط وصعوبة المشي.

3- التعب والاكتئاب

إلى جانب أعراض العظام والعضلات، يرتبط التعب والاكتئاب أيضاً بنقص فيتامين «د».

ما أسباب نقص فيتامين «د»؟

نظراً لأن الجسم يحتاج إلى التعرُّض لأشعة الشمس لإنتاج فيتامين «د»، فإن الفئات الأكثر عرضة لخطر نقصه تشمل الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً داخل الأماكن المغلقة، مثل كبار السن وملازمي المنازل، وكذلك أصحاب البشرة الداكنة، الذين تنتج بشرتهم كمية أقل من فيتامين «د» عند التعرض لأشعة الشمس.

تشمل الفئات الأخرى المعرضة لخطر نقص فيتامين «د»:

  • الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة الغنية بفيتامين «د»، مثل التونة المعلبة وحليب الأبقار المدعّم.
  • المصابون بأمراض تؤثر في امتصاص فيتامين «د» في الأمعاء، مثل الداء البطني ومرض كرون.
  • المصابون بأمراض تؤثر في تحويل فيتامين «د» إلى شكله النشط، مثل أمراض الكلى المزمنة أو أمراض الكبد.
  • الأشخاص المصابون بالسمنة، إذ تحتجز الأنسجة الدهنية الزائدة فيتامين «د» بدلاً من إطلاقه في مجرى الدم.
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية تزيد من تكسير فيتامين «د»، مثل الأدوية المضادة لنوبات الصرع.

كيف يُشخَّص نقص فيتامين «د»؟

إذا كان لديك عامل واحد أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بنقص فيتامين «د»، مثل السمنة أو مرض الكلى المزمن أو متلازمة سوء الامتصاص؛ فقد يوصي مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص للكشف عن نقص الفيتامين.

قد تدفع بعض الأعراض أيضاً إلى إجراء الفحص، مثل تكرار حالات السقوط، خصوصاً لدى كبار السن. ومع ذلك، لا يُوصى حالياً بإجراء فحص روتيني لنقص فيتامين «د» لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض.

كيف يُعالج نقص فيتامين «د»؟

يعتمد علاج نقص فيتامين «د» على عدة عوامل، من بينها شدة النقص ووجود مشكلات صحية كامنة. تُعالج الغالبية العظمى من الحالات باستخدام المكملات الغذائية.

– المكملات:

هناك شكلان رئيسيان من فيتامين «د»: فيتامين D2 (إرغوكالسيفيرول) وفيتامين D3 (كوليكالسيفيرول)، ويُستخدم الأخير في معظم المكملات. حتى الآن، لا يوجد نظام موحد لعلاج نقص فيتامين «د». ولكن الخطة المعتادة قد تشمل تناول 50 ألف وحدة دولية من فيتامين “D2” أو “D3” عن طريق الفم مرة واحدة أسبوعياً لمدة ثمانية أسابيع، أو 6 آلاف وحدة دولية يومياً، تليها جرعة للمحافظة على المستوى تتراوح بين 1500 و2000 وحدة دولية من فيتامين “D3” يومياً. وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية تؤثر في امتصاص فيتامين «د» في الأمعاء، أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في استقلابه، إلى جرعات أعلى.

– الغذاء:

يُعد الغذاء مصدراً إضافياً لفيتامين «د»، لكنه لا يوفر عادةً كميات كافية لعلاج النقص، لذلك لا يُعتمد عليه وحده كعلاج، وإن كان يساعد في الحفاظ على مستويات صحية من الفيتامين. تشمل أبرز مصادره الغذائية الأسماك الدهنية، مثل السلمون وسمك أبو سيف، وزيت كبد سمك القد، والمكسرات، والحبوب ومنتجات الألبان المدعمة بفيتامين «د»، إلى جانب الجبن والبيض والفطر وكبد البقر.

– أشعة الشمس:

تُعد أشعة الشمس المصدر الثالث لفيتامين «د». وكما هو الحال مع الغذاء، لا يُنصح عادةً بالاعتماد عليها لعلاج نقص الفيتامين، نظراً إلى ارتباط التعرض لأشعة الشمس بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

كيف يمكن الوقاية من نقص فيتامين «د»؟

تختلف كمية فيتامين «د» التي يحتاج إليها الشخص تبعاً لعوامل عدة، مثل لون البشرة ومدى التعرض لأشعة الشمس. وفقاً للتوصيات العامة لمعهد الطب (IOM)، يحتاج الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و70 عاماً إلى 600 وحدة دولية يومياً من فيتامين «د»، بينما ترتفع الكمية إلى 800 وحدة دولية يومياً بعد سن السبعين.

تخص هذه التوصيات الوقائية عامة السكان، ولا تنطبق على الأشخاص الذين شُخّص لديهم نقص في فيتامين «د»، إذ يحتاج هؤلاء إلى جرعات علاجية. إلى جانب المكملات، أو بدلاً منها وفقاً للحالة، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين «د»، والحصول على قدر مناسب من التعرض لأشعة الشمس دون إفراط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى