وزير التعليم العالي: مراجعة مسارات التكوين ستراعي تحولات مهن المستقبل

اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، أن الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين، مشيراً إلى أن الوزارة تدرس فرضية استعماله الرسمي في التدريس مع ضبط حدوده الأخلاقية.

وأكد الوزير، خلال جلسة عقدتها لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم بالاشتراك مع لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة بمجلس نواب الشعب، أن مراجعة مسارات التكوين ستراعي تحولات مهن المستقبل.

وتموّل الوزارة هياكل بحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الفلاحة والصحة والبيئة، على غرار مركز البحث في الرقميات بصفاقس، وفق ما ورد في بلاغ صادر عن مجلس الجهات والأقاليم.

وأشار بلعيد إلى أن المؤسسات الاقتصادية أصبحت طرفاً في تحديد أولويات البحث، ونوّه بتسجيل نحو 100 براءة اختراع سنوياً، إلى جانب تخصيص 24 مليون دينار لمخابر البحث الأساسي و8 ملايين دينار لمخابر البحث التنموي.

وأكد الوزير أن المشاريع البحثية تتركّز حول قضايا تنموية حقيقية كالأمن الغذائي والمائي والانتقال الطاقي والصحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى