اتحاد الفلاحة يدعو إلى فتح أسواق جديدة لتصدير منتج التمور التونسي بأعلى الأسعار

قال رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، معز بن زغدان، إن قطاع التمور بجهة قبلي ساهم خلال السنة الفارطة في توفير العملة الصعبة بما يعادل 900 مليار.

حجم التصدير والإنتاج

وأضاف بن زغدان في تصريح لمراسل ديوان اف ام أن تصدير التمور كان في حدود 130 ألف طن خلال الموسم الفارط. جاء ذلك خلال حضوره الافتتاح الرسمي لموسم جني التمور الخميس 23 أكتوبر، باشراف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بالشيخ.

التحديات التي تواجه قطاع التمور

وأشار إلى أن قطاع التمور واعد ولكنه يعيش عديد الصعوبات، على غرار ندرة المياه بسبب غياب الآبار المرخصة. وهي مشكلة يُفترض إيجاد حلول لها، خاصة في الغابات الجديدة التي تعتبر قاطرة الإنتاج على مستوى التمور، وفق تعبيره.

وتابع أن التحدي الآخر يكمن في مرحلة ما بعد الإنتاج، داعياً إلى ضرورة إيجاد أسواق جديدة تُثمّن فيها التمور التونسية، موضحاً أن سعر الكيلوغرام الواحد من الدقلة الممتازة كان خلال الموسم الفارط في حدود 7 دينارات، وهو سعر غير مجزٍ للاقتصاد الوطني ولا للمصدر ولا للفلاح.

دعوة لزيادة نسبة التصدير

وأكّد بن زغدان على أهمية العمل من أجل الترفيع في نسبة تصدير التمور، مشيراً إلى أن الإنتاج يصل إلى حدود 350 ألف طن، فيما لا يُصدّر منه سوى أكثر من 130 ألف طن فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى