افتتاح أول محطة طاقة شمسية لإعلام عمومي في تونس

انعقد صباح يوم الأربعاء بمقر وكالة تونس إفريقيا للأنباء بالعاصمة يوم إعلامي تحت عنوان “دور الإعلام في تعزيز الانتقال الطاقي في تونس”، وذلك تزامناً مع افتتاح واستغلال محطة فولطاضوئية جديدة. وقد جعل هذا الإنجاز الوكالة أول مؤسسة إعلامية عمومية تعتمد نموذجاً طاقياً مستداماً.

رؤية استراتيجية لتعزيز الاستدامة

وأكد الرئيس المدير العام للوكالة، ناجح الميساوي، في افتتاح التظاهرة، أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المؤسسة كمرفق عمومي “أخضر” وتحقيق استقلاليتها الطاقية. وأبرز “التزام الوكالة بتقليص البصمة الكربونية والاعتماد التدريجي على الطاقات المتجددة”.

الطاقات النظيفة ركيزة أساسية

وبيّن أن الطاقات النظيفة، مثل الطاقة الشمسية والريحية والمائية، تمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي في تونس. وذلك لما توفره من مزايا بيئية واقتصادية، تشمل الحد من التلوث، وتحسين الصحة العامة، وتعزيز الأمن الطاقي، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة والحد من التبعية للوقود الأحفوري، في انسجام تام مع توجهات الدولة.

إطار عقد البرامج 2023-2025

وتأتي هذه المبادرة في إطار عقد البرامج 2023-2025، الذي أولى أهمية خاصة لترشيد استهلاك الطاقة وتطوير الإنتاج الذاتي بالمؤسسات العمومية، تماشياً مع أهداف الاستراتيجية الوطنية “تونس 2035”.

إنجاز محطة فولطاضوئية رائدة

وستمكن المحطة الفولطاضوئية، التي تم إنجازها بالشراكة مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، من تغطية نحو 70 بالمائة من حاجيات الوكالة من الكهرباء. كما ستساهم في تقليص الأعباء المالية بحوالي 50 بالمائة وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تقارب 45 بالمائة، أي ما يعادل تقليص نحو 50 ألف كلغ من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

مواصفات المحطة وتواريخ التنفيذ

تبلغ القدرة المركبة للمحطة حوالي 40 كيلواط، وتضم 68 لوحاً شمسياً موزعة على مساحة 176 متراً مربعاً، مع عمر استغلال يناهز 20 سنة. وقد انطلقت أشغال إنجازها في 7 ديسمبر 2025 واستُكملت في 21 جانفي 2026، ليتم ربطها بشبكة الشركة التونسية للكهرباء والغاز يوم 29 مارس 2026.

(وات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى