جمعية ‘تونس نظيفة’: حملة جلود الأضاحي تفشل في تحقيق أهدافها لعام 2023

حملة الجلود في تونس تواجه تحديات كبيرة في 2023
كشف سامي بن يحيى، رئيس جمعية "من أجل تونس نظيفة"، أن الحملة الوطنية لتثمين جلود الأضاحي لم تحقق أهدافها هذا العام، حيث جُمعت 20% فقط من الجلود مقارنة بـ 40% في العام الماضي.
وأشار بن يحيى في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إلى أن قلة جمع الجلود قد تؤدي إلى إلقاء حوالي 500 ألف جلد في الطبيعة، مما يمثل كارثة بيئية نظراً لرميها دون الاستفادة منها.
وأوضح أن عدد الجلود المجمعة هذا العام لم يتجاوز 160 ألفًا من 800 ألف جلد، في حين تم جمع أكثر من 300 ألف جلد العام الماضي. ويعود ذلك إلى مقاطعة أصحاب المدابغ والعاملين على جمع الجلود للحملة.
وأضاف أن أصحاب المدابغ طالبوا بالحصول على رخص استثنائية للتصدير، نظراً لأن تثمين الجلود لا يحقق المردودية في السوق المحلية.
وأشار إلى أن الحملة شهدت مشاركة 3 أو 4 مدابغ فقط من أصل 15 مدبغة نشطة في البلاد. وقد عُقدت اجتماعات في مقر المركز الوطني للجلود والأحذية بحضور جميع الجهات المعنية، من بينها المدابغ والجمعية، دون التوصل لأي اتفاق قبل عيد الأضحى.



