سعيّد: مستمرون في إصلاح تبعات الإملاءات الأجنبية وإيجاد حلول للضحايا


خلال إشرافه على احتفالات يوم العلم، أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد أن واحدة من أبشع الجرائم التي ارتُكبت في تونس كانت القبول بإملاءات أجنبية، وذلك منذ نهاية الثمانينات وتزايد الوضع في التسعينات مما أدى إلى الحالة الحالية المعروفة للجميع.

وأضاف سعيد: “يجب اليوم وبسرعة العمل على فتح آفاق جديدة وتقديم حلول عادلة لمن كانوا ولا يزالون ضحايا لتلك السياسات. العمل مستمر بلا انقطاع ليحصل هؤلاء على حقهم المشروع في بناء المستقبل” وأوضح أن معيار الاختيار والتوظيف ينبغي أن يكون قائمًا على الوطنية، العطاء، التعفف، والإيمان العميق بالمسؤولية والوطنية. وأشار إلى أن من يفتقر إلى التجربة سيكتسبها، وهو في كل الأحوال أفضل ممن استخدمها لخدمة قوى الردة والخيانة والاستعمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى