صندوق الضمان الاجتماعي يواجه تحديات مع ديون متفحمة يصعب استردادها

أهمية تصفية الديون المتفحّمة للصناديق الاجتماعية
أكّد أستاذ قانون الشغل، حافظ العموري، في تصريح ليوم الأربعاء لديوان أف أم، على ضرورة تصفية الديون المتفحمة التي تراكمت على الصناديق الاجتماعية الرئيسية. جاء ذلك بمناسبة جلسة استماع له ضمن لجنة الصحة بمجلس النواب، والتي ناقشت تطوير الصناديق الاجتماعية وسبل معالجة التحديات التي تواجهها.
تحديات استخلاص الديون في الصناديق الاجتماعية
وأوضح العموري أن هناك العديد من الديون المتفحمة التي أصبح من الصعب استردادها، خاصة في إطار الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وأرجع ذلك إلى اختفاء واندثار بعض الشركات، دون أن يتم حذف أو تسوية ديونهـا، مما يشكل عبئًا كبيرًا على موارد هذه الصناديق.
مقترحات لدعم المؤسسات العاجزة وتحسين الاستخلاص
كما أوضح أستاذ قانون الشغل أن عددا من المؤسسات تعاني من عجز وصعوبات مالية تجعلها غير قادرة على سداد مساهمات الضمان الاجتماعي في وقتها. ولتجاوز هذه العقبة، دعا إلى تمكين هذه المؤسسات من آليات دعم ميسّرة، أهمها:
- تمديد المهلة الممنوحة لها لسداد المستحقات من 5 سنوات إلى 10 سنوات.
- تطبيق آليات دفع مرنة لتسهيل عملية الوفاء بالالتزامات.
ويرى العموري أن هـذه الإجراءات من شأنها أن تحسّن بشكل ملحوظ نسب الاستخلاص، وتعزّز بالتالي مداخيل الصناديق الاجتماعية، وتساهم في تعزيز استقرارها المالي.



